عملية عسكرية مرتقبة للجيش السوري في الغوطة الشرقية للعاصمة وحالة هلع في صفوف تنظيم "جيش الإسلام"


يستعد الجيش السوري لشن عملية عسكرية واسعة تشمل مناطق وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة وسط حالة من التخبط والذعر في صفوف تنظيم "جيش الإسلام" الذي أصدر زعيمه زهران علوش أوامر بإجبار الأطفال ممن لم يتجاوزوا سن الـ 18 من العمر، على حمل السلاح والتدريب العسكري، لمواجهة تقدم الجيش السوري والطيران الروسي خلال أيام.

وتشير المعطيات ،أن حالة هلع يعيشها تنظيم "جيش الإسلام" بعد ورود معلومات عن نية الجيش السوري شن عملية  واسعة على معاقل التنظيم في الغوطة الشرقية بغطاء كثيف من الطيران الحربي الروسي، حيث بدأ الجيش في الآونة الأخيرة عملية استطلاع للمنطقة بهدف تجميع معلومات واسعة تمهيداً لقصفها، بينما يعاني التنظيم الإرهابي من نقص كبير في أعداد مقاتليه بعد الخسائر التي مني بها على جبهات الغوطة خلال الأيام الماضية.
بالتوازي مع ذلك أكدت مصادر أن عدداً من العائلات العالقة في مدينة "دوما" بالغوطة، تواصلت مع الجيش السوري للهروب من مسلحي "جيش الإسلام"، والدخول إلى العاصمة دمشق، إلا أنه في اللحظات الأخيرة اكتشف الإرهابيون هذا الأمر، وقاموا بتصفية عدد من العائلات، وأسروا آخرين.
إلى ذلك التقى وفد من أهالي ريف دمشق رئيس لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الشعب السوري "عمر أوسي"، الذي أكد أن هذا اللقاء يندرج في إطار جهود ونشاطات اللجنة ومساعيها لاجراء التسويات والمصالحات الوطنية على امتداد الأراضي السورية، بالتوازي مع الانجازات التي يحققها الجيش السوري، مؤكداً إمكانية إعطاء الضمانات الكافية لمن يريد تسوية وضعه بهدف العودة للانخراط في الحياة الاجتماعية والوطنية.