لاريجاني: لو أراد الغربيون عدم الوفاء بوعودهم فإن ايران الاسلامية ستصنع محطات تخصيب اليورانيوم
وّجه رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني تحذيرا قويا الي الغرب من مغبة التنصل من تنفيذ الاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا في 14 تموز الماضي أو عدم الوفاء بوعوده مؤكدا أن ايران الاسلامية سوف تبادر الي صنع محطات تخصيب اليورانيوم.
و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة كرمسار أن لاريجاني أكد ذلك في كلمة القاها خلال مراسم تخليد ذكري 232 شهيد اقيمت أمس الاثنين في هذه المدينة.
وتطرق رئيس مجلس الشوري الاسلامي في كلمته الي المشاكل التي يواجهها المسلمون في بعض الدول ويتعرضون لمختلف أنواع الضغوط بينها فلسطين والعراق ولبنان وسوريا.
وأشار لاريجاني الي شموخ وعزة الشعب الايراني المسلم مشددا علي أن هذا الشعب العزيز لم ولن يستسلم أو يركع أمام الأمريكان حيث يأبي أن يخضع لهيمنة هؤلاء ويريد العيش في عزة وكرامة.
وأشار الي موضوع البرنامج النووي والاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا وقال " ان شعبنا تعرض للضغوط طوال 12 عاما ولولا عراقيلهم لكانت ايران قد توصلت الي حل لهذا الموضوع قبل 10 أعوام ".
وأكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي أن الفتوي التي أصدرها الامام الخامنئي بحرمة انتاج وتطوير الاسلحة النووية وشدد علي أن هذه الفتوي يشع نورها علي مدي التاريخ.
وأضاف رئيس مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان الدول التي تبدي قلقها اليوم ازاء ماتسميه بانتاج ايران الاسلامية الاسلحة النووية تملك أكبر ترسانة نووية ".
وأشار لاريجاني الي استخدام النظام الصدامي الاسلحة النووية في حربه المفروضة علي الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤكدا أن الدول الغربية زودت هذا النظام بمختلف انواع هذه الاسلحة الفتاكة الا ان ايران الاسلامية لم تنتج اسلحة محظورة رغم أن الدول الغربية كانت تعلم بامتلاكنا علم انتاج هذا السلاح لكن طهران امتنعت عن ذلك عملا بفتوي الامام الخميني طاب ثراه.
واعتبر المنطق الذي يسود العالم في الوقت الحالي بأنه يعتمد القوة والبطش وقال " لقد اضطر شعبنا أن يقاوم أمام التعنت والغطرسة حيث أدت هذه المقاومة الي أن يعلم الآخرون بأنه لايمكنهم اعتماد هذه اللغة في الحوار مع هذا الشعب العظيم ".
وأكد لاريجاني أن الغرب توصل في المفاوضات النووية المطولة الي هذه النتيجة وهي بقاء التقنية النووية في ايران والغاء الحظر المفروض عليها مشددا علي أن النظام الاسلامي أصر خلال هذه المفاوضات علي الغاء كل أنواع الحظر وذلك لأنه يعتبر ظلما ضد الشعب الايراني.
وأعرب رئيس مجلس الشوري الاسلامي عن بالغ شكره للشعب الايراني المسلم لصموده المشرف أمام الحظر الذي دام لعدة سنوات وتابع قائلا " يجب أن أقدم شكري لهذا الشعب لصموده أمام الحظر ودعم حكومته لبلوغ هدفه ".
وأكد لاريجاني أن الغربيين يعيشون في الوقت الحاضر في اختبار عسير جدا موضحا عليهم الغاء الحظر حسب الاتفاق الذي توصلت اليه ايران الاسلامية ومجموعة 5+1 في النمسا والكف عن اطلاق التهديدات ضد الشعب الايراني محذرا اياهم بأن استمرارهم في هذا النهج سيؤدي بالشعب الايراني الي أن يرد عليهم بكل قوة واقتدار.
وأشار الي الاوضاع الجارية في منطقة الشرق الاوسط وحّمل كيان الاحتلال الصهيوني مسؤولية الوقوف وراء كل المشاكل التي تواجهها شعوب المنطقة الذي يحظي بدوره بدعم القوي الاستكبارية.
واستطرد قائلا " ان الشعب الايراني المسلم يعتبر تقديم الدعم للشعبين العراقي والسوري واجبا شرعيا وانسانيا للوقوف بوجه الارهابيين ".
وخاطب المجموعات الارهابية في المنطقة قائلا " عليكم أن تعلموا جيدا بأن عدائكم لأتباع أهل البيت عليهم السلام لن يجديكم نفعا حيث أن هؤلاء يقدمون الغالي والنفيس لأهل بيت نبيهم (ص) وانتم لاتستطيعون أن تحققوا هدفكم ".
ح.و





