"مجتهد" يكشف عن أسرار خطيرة لكسر هيبة الرئيس بوتين
كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» في تغريدات جديدة له عبر تويتر عن قرار أمريكي بتزويد ما يسمى بـ"المعارضة السورية المسلحة" الموالية لها بمضادات طيران بتمويل سعودي وذلك لكسر هيبة الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» بعد نجاح الطائرات الحربية الروسية في تدمير و احراق الكثير من المواقع و المراكز التابعة للمجموعات والفصائل الموالية للولايات المتحدة و المملكة السعودية .
واوضح «مجتهد» في تغريدات له عبر تويتر ،أنه "بعد تردد وخوف من أن تقع في يد النصرة والدولة قررت أمريكا المخاطرة بتزويد الفصائل السورية المعارضة والمسلحة الموالية لها بمضادات طيران متطورة بأموال سعودية".
لكنه أضاف ،أن "الهدف من ذلك ليس حماية الفصائل من القصف بل كسر هيبة بوتين بعد أن خدع الأمريكان وزعم أن وجوده في سوريا لقصف الدولة والنصرة ثم فاجأهم بقصف فصائلهم".
وفي تغريدة أخرى، أوضح «مجتهد» ،أن أمريكا ألغت بهذا القرار تفاهما بين بن سلمان وبوتين على ضمان عدم تعرض الفصائل للأسد وعدم تسليمها مضادات طيران مقابل توجيه القصف الروسي للدولة والنصرة.
المغرد السعودي أشار أيضا إلى قرار أمريكي بـ"المخاطرة بمضاعفة عدد مضادات الدروع التي كانت تزود فيها هذه الفصائل عن طريق السعودية مما يعني القدرة على مواجهة دبابات الجيش السوري"، مؤكدا أن "هدف أمريكا ليس هزيمة جيش الأسد لكن إجبار روسيا على إيقاف قصف هذه الفصائل حتى تتفرغ لمحاربة الدولة والنصرة مستعينة بالقصف الروسي والأمريكي".
وأشار مجتهد ،إلى أن "روسيا يبدو أنها متهيئة لهذا الاحتمال وتنوي التصعيد والتحدي وليست مستعدة لتقديم تنازلات لكن لايمكن التكهن بآلية التحدي لأن بوتين يتقن المفاجآت".
وعن السيناريوهات المحتملة قال «مجتهد»: من السيناريوهات المحتملة فزعة إيران لروسيا في جبهات أخرى مثل تقوية الدعم للحوثي أو التعجيل بتحريك الخلايا الشيعية النائمة في دول الخليج(الفارسي) .. الخ.
وتطرق «مجتهد» إلى الإشاعة عن وجود حشد إيراني في الفاو لافتا إلى أنها "لم تثبت، والقوات الإيرانية الموجودة قرب حدود العراق الجنوبية (قرب الفاو) في حدود المستوى الطبيعي"، مضيفا أن "هذا لا يعني أمانا إيرانيا للخليج (الفارسي) فإيران لديها خطط جاهزة لهذه المهمة، لكن فقط بعد أن تدعو الحاجة لها، وبعد تحريك الخلايا النائمة في الخليج (الفارسي)"،- حسب مجتهد-.