رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشوري: مستشارو ايران لن يغادروا سوريا حتي دفن عملاء السعودية فيها
شدد رئيس اللجنة الدفاعية في مجلس الشوري الاسلامي اسماعيل كوثري علي بقاء المستشارين العسكريين الايرانيين في سوريا واستمرارهم في تقديم الدعم التشاوري للشعب السوري مؤكدا أن هؤلاء لايغادرون الاراضي السورية حتي دفن عملاء السعودية في هذا البلد حيث أن مهمتهم انما هي تحقيق هذا الهدف والا فإن المهمة التي يجب أن يؤدوها في سوريا لن تنتهي.
و أشار كوثري الذي كان يتحدث لمراسل القسم الدفاعي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية السعودي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية واتهامها بالتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا موضحا أن طهران قدمت حتي الآن دعما استشاريا وستواصل هذا الدعم في المستقبل أيضا.
وتابع قائلا " اننا لن ننكر وقوفنا الي جانب الشعب السوري وجيشه وحكومته أمام الارهابيين عملاء النظام السعودي الذين دخلوا في حرب ضد نبي الرحمة المصطفي (ص) وسنواصل بقاءنا هذا ".
وشدد كوثري علي أن ايران الاسلامية لن تولي أي اهتمام لتصريحات وزير الخارجية السعودي الذي استشاط غضبا من الهزائم المتتالية التي تكبدها نظامه من الشعب اليمني الاعزل حيث فقد صوابه وبات يتفوه بكلمات تجاوز بها حده.
وأكد نائب أهالي طهران في مجلس الشوري الاسلامي أن النظام السعودي الذي عجز عن ادارة منطقة صغيرة حيث لقي 5 آلاف حاج مصرعهم في فاجعة مني كيف يمكنه مواجهة ايران الاسلامية؟ واستطرد قائلا " ان هذا النظام اذا أراد القيام بأية حركة ضد ايران فإنه لن يدوم أمامها لأيام قليلة ".
وتابع رئيس اللجنة الدفاعية في مجلس الشوري الاسلامي لدي اشارته الي طلب الوزير السعودي لما اسماه بسحب ايران قواتها من سوريا قائلا " ان لدينا مستشارين عسكريين في هذا البلد وقد أكدنا ذلك أكثر من مرة حيث أن مهمة هؤلاء هي دفن عملاء النظام السعودي وهم عناصر داعش الارهابية وطالما لم يتم القضاء علي هؤلاء المجرمين فإن المستشارين الايرانيين لن يغادروا الاراضي السورية".
وتابع قائلا " لايهمنا الطلب السعودي وذلك لأننا نعتبر آل سعود عدلا لعصابة داعش الارهابية ولن نعير لهؤلاء أية قيمة بل ان المهم لدينا هو أن ندفن عناصر داعش في سوريا ونقف الي جانب الشعب السوري وجيشه ومساعدة هذا الشعب المسلم ".
ح.و