مرتزقة ال خليفة يزيلون أعلام ولافتات عاشوراء من عدة مناطق في استفزاز مهين للمواطنين

اعتبر يوسف ربيع رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان، بأنّ ماحدث من تعديات اليوم الثلاثاء على الأهالي من خلال قمعهم باستخدام الغازات السامة والسلاح الانشطاري المحرم دوليا "الشوزن"، بسبب رفضهم لممارسات منتسبي الأجهزة الأمنية من تعد على حرياتهم الدينية يشكل استفزازا مهينا للمواطنين.

ودعا ربيع السلطات للتوقف عن هذه الممارسات واحترام الحريات الأساسية والمبادرة لمحاسبة المسؤولين عن اصدار هذه الإجراءات الأمنية.

وبين رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان، إنه جرى "استهداف 7 مناطق وقرى بالبحرين اليوم الثلثاء من خلال نزع الأعلام واليافطات والمظاهر العاشورائية، إضافة إلى شعائر المواطنين الشيعة، وهو سلوك عدائي ضد حقوق كفلها القانون الدولي، ويستمر لمدة 15 يوماً مايعني بأنّه ليس هناك سلوكا فرديا".

وختم ربيع تصريحه بالقول "إنّ هذه التجاوزات ترسل رسالة عداء شديدة لمنهجية الحوار والتسامح، ويجب أن تتوقف السلطة عن مخالفة المواثيق الدولية فيما يخص الحريات الدينية والحقوق المكفولة دوليا".

من جهة اخرى، قال ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي إن قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية الخليفية،أقدمت على إزالة لافتات وأعلام وشعارات عاشوراء في المالكية وكرزكان، وهو ما أدى إلى غضب الأهالي الذين خرجوا لمواجهة استفزازات وزارة الداخلية.

وأدى الخروج الكثيف للاحتجاج من قبل الأهالي، إلى استخدام الشرطة للعنف والقمع المفرط، حيث تم رصد إطلاق القنابل الغازية والرصاص الانشطاري (الشوزن)، وهو ما خلّف إصابات، كما تم توثيق قيام قوات الأمن بإزالة الأعلام والشعارات العاشورائية من منطقة صدد.

ومنذ العام 2011 زاد التضييق على الشعائر الدينية الخاصة بالطائفة الشيعية، ووثّقت لجنة تقصي الحقائق المعينة من الملك، قيام السلطات بهدم 38 مسجداً للشيعة، وانتهاكات أخرى للغالبية الشيعية التي تقول إنها تعاني من التمييز.