عادل الجبير يضطر للانضمام الى صفوف المتراجعين ويؤكد : يمكن للأسد البقاء في السلطة إلى حين تشكيل حكومة انتقالية
في ظل الانجازات الكبرى التي يواصل الجيش السوري تحقيقها على الارض خاصة خلال الاسابيع الاخيرة ، اضطر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الى الانضمام لصفوف المتراجعين عن تبجحاتهم واعلن امس الاثنين في الرياض خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني انه يمكن للرئيس السوري بشار الأسد البقاء في السلطة الى حين تشكيل حكومة انتقالية في سوريا بعد ان كان لا يفتأ يؤكد على رحيل الرئيس الاسد من السلطة كشرط مسبق لوقف المؤامرة الكونية ضد سوريا المقاومة .
لكن الجبير قال في مؤتمر صحافي مع نظيره فرانك فالتر شتاينماير أنه "يجب ان يتنحى الأسد بعد تشكيل الهيئة الحكومية الانتقالية" .
وأضاف الجبير "يجب أن لا يكون للأسد اي دور في الحل السياسي" ، مشيرا الى انه يستطيع البقاء خلال عملية تشكيل السلطة الانتقالية" ، لكن ما ان تشكل هذه الهيئة وتصبح قادرة على الحكم ، لا دور للاسد حينها" .
وتابع الجبير "اذا تم الأمر اليوم او بعد اسبوع او خلال شهر، الشعب السوري هو من يقرر ، و لكن الواضح منذ بداية (النزاع) ، ان لا مستقبل للأسد في سوريا" . و كان الجبير شدد قبل اقل من شهر و تحديدا اواخر ايلول الماضي في الامم المتحدة على وجوب تنحي الأسد تحت طائلة الاطاحة به بالقوة "العسكرية" .
من جهته، صرح شتاينماير الذي يقوم بجولة شرق اوسطية لبحث الازمة السورية "على المدى البعيد، لا حل بوجود الأسد" معتبرا ان التوصل الى حل للنزاع السوري "لم يعد سهلا بعد التدخل العسكري الروسي" منذ نهاية ايلول/سبتمبر . وقال وزير الخارجية الالماني "لن نجد حلا على الفور ، و لهذا السبب يجب الاستمرار في قتال تنظيم داعش بموازاة عملية التحول السياسي في سوريا" . وكانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اعلنت بداية تشرين الاول الحالي ان اي عملية سياسية في سوريا لن يكتب لها النجاح اذا لم يشارك الرئيس السوري بشكل مباشر في المحادثات .





