الجيش السوري يسيطر على الريف الشرقي للحسكة ومؤشرات استخباراتية على هجوم روسي كاسح قبل نهاية الشهر الجاري


افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الثلاثاء بـان الجيش السوري احكم سيطرته على الريف الشرقي لمدينة الحسكة ، و بات جنوده على أهبة الاستعداد للدفاع عن المدينة التي يتمركز مسلحو تنظيم داعش الارهابي على مقربة منها فيما افادت معلومات استخبارية و خاصة بأن ست بوارج تابعة للبحرية الروسية أنزلت حمولتها فعلا على سواحل اللاذقية وطرطوس في الايام الاخيرة وبصورة توحي بأن الحملة العسكرية الروسية في طريقها نحو هجوم شامل وموسع هذه المرة .

وبات للجيش السوري أفضلية رصد تحركات مسلحي داعش واستخدام الكمائن في القرى والمزارع الممتدة على مساحة 20 كيلومتراً شرق مدينة الحسكة ، حيث ينتشر لصدّ هجمات داعش . و حاول مسلحو التنظيم مراراً التقدم باتجاه المدينة وجبل كوكب، حيث يتمركز الفوج 123 . و قوبلت هذه المحاولات بالصدّ وتثبيت نقاط إسناد ونقاط دفاع على تخوم الريف الشرقي المحاذي لبلدة الهول ومدينة الشدادي في المحافظة حيث يتحصن مسلحو داعش.
ويقول ضابط في الجيش السوري إن "الارهابيون حاولوا التسلل إلى إحدى نقاطنا المنتشرة في الخاصرة الشرقية لمدينة الحسكة، لكن الجيش كان جاهزاً فصدّ عناصره هذا التسلل" .
و بعد سيطرته على الريف الشرقي دفع الجيش السوري بتعزيزات كبيرة لتأمين مدخل مدينة الحكسة الشرقي ، وهو رابط سكانها الوحيد مع بقية المدن والمحافظات والذي يسمح بدخول البضائع والحاجيات الأساسية . ويقول أحد عناصر الجيش السوري إنهم مكلفون بحماية الطريق الرابطة بين الحسكة بالداخل السوري، وحماية القوافل التجارية والسيارات التي تعبر هذه الطريق.
كذلك بات الجيش السوري أقدر على تأمين أكبر معسكراته في المنطقة والموجود على جبل كوكب فهذا المعسكر يشكل نقطة إسناد ناريّة تشلّ حركة المسلحين في المنطقة، ويسمح بالاستطلاع وتعزيز الطوق الأمني حول مدينة الحسكة ويحمي مواقع الجيش المحيطة بها .
هذا و بدأت عبر السواحل السورية ومحيط الحدود بين سورية ولبنان تحضيرات منسقة وشاملة لإطلاق هجوم عسكري جماعي بتوقيت متزامن ضد جميع فصائل ما يسمى بالمعارضة السورية دفعة واحدة ، و افادت معلومات استخبارية و خاصة  بأن ست بوارج تابعة للبحرية الروسية أنزلت حمولتها فعلا على سواحل اللاذقية وطرطوس في الايام الاخيرة وبصورة توحي بأن الحملة العسكرية الروسية في طريقها نحو هجوم شامل وموسع هذه المرة .
و رصدت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والغربية هذه التفاصيل حيث تحدثت الأنباء عن وجود أكثر من 3500 جنديا روسيا مع كامل التسليح في كل بارجة في حاملات الجنود الستة في الوقت الذي كانت فيه روسيا قد اودعت كميات كبيرة من الذخيرة في مستودعات ضخمة يحرسها الدفاع الجوي السوري .
ولم تدخل القوة العسكرية الروسية الجديدة ، بعد ، نطاق الخدمة المباشرة لكنها موجودة الآن في معسكرات محمية .
وتعادل القوة الجديدة فرقة عسكرية كاملة قوامها 20 الفا من الجنود كاملي التسليح مع كميات كبيرة من الاسلحة الاستراتيجية وفرق تكتيكية وسرايا مظلية ومختصة في تأمين الإنزالات .
و هذا النمط من التحضيرات يتزامن مع سحب فرقة كاملة من الفرق الأربعة في الجيش النظامي السوري للتنسيق ضمن غرفة عمليات مع القوة الروسية الجديدة .
وبالتزامن ايضا تتمركز القوات العسكرية السورية النظامية الى جانب قوات من حزب الله والحرس الثوري في  شرق ووسط درعا ضمن ترتيبات تكتيكية  تسبق معركة كبيرة لاستعادة درعا .
و تشير معلومات الى ان هجوما كبيرا وموسعا قد يقوم به أكثر من 40 الف جندي من السوريين والروس وأنصارهم من الحرس الثوري وحزب الله  في نفس الوقت ضد جميع المناطق وعلى جميع الجبهات وبالتزامن حيث يعتبر الخبراء ان تكثيف وجود العنصر البشري الروسي وايداع وتخزين كميات كبيرة من الذخيرة مؤشر حيوي ومهني من الناحية العسكرية على هجوم كبير وموسع وكاسح يتم التحضير له وقد يبدأ  قبل نهاية الشهر الجاري .