الصهاينة يهدمون منزل الاسير ماهر الهشلمون ويحوّلون العيسوية في القدس لسجن كبير والحصيلة ترتفع الى 47 شهيدا
افادت مصادر وكالة تسنيم بأن الحصيلة ارتفعت الى 47 شهيدا في اليوم العشرين للانتفاضة الفلسطينية الجديدة حيث استشهاد فلسطيني بعد طعنه جندياً صهيونياً في الخليل بعد هدم منزل الأسير ماهر الهلشون في المدينة نفسها، كما اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في حركة حماس حسن يوسف من منزله بالضفة الغربية بحجة "التحريض على العنف" فيما هاجم مستوطنون منازل لفلسطينيين بمنطقة الجورة بالخليل ، بينما اقتحمت القوات الصهيونية العديد من القرى والأحياء في القدس وبيت لحم وأريحا ونابلس .
وأصيب عشرون طالباً فلسطينياً بالاختناق جرّاء قنابل الغاز خلال تصديهم لقوات الاحتلال عند مفرق بيت عينون وبالقرب من الجدار الفاصل في بلدة بيت عوا في الخليل، كما أصيب أحد الطلاب برصاصة مطاطية.
وقالت مصادر محليةٌ إن جيش الاحتلال هاجم طلاب المدارس الذين خرجوا في مسيرة مناهضة للجدار الفاصل على مثلث بيت عينون بقنابل الغاز والرصاص المطاطي، كما استهدفت القوات الصهيونية سيارة إسعاف بقنبلة غاز.
واعتقلت قوات الاحتلال ثمانية وأربعين فلسطينيا من فلسطينيي الثمانية والأربعين ومن الضفة الغربية ومن مدينة أم الفحم . وسبقت ذلك موافقة الحكومة الصهيونية على خطة لعزل حي العيسوية شمالي شرقي القدس عن سائر أحياء المدينة .
و عزلت سلطات الاحتلال العيسوية بالمكعبات الإسمنتية والحواجز عن القدس و حولتها إلى سجن كبير . و أغلقت ثلاثة من مداخلها إغلاقا كاملا إضافة الى الطرق الترابية وأبقت واحدا يتركز عليه حاجزٌ عسكري صهيوني ينغص حياة المواطنين، وكانت أولى ضحاياه مسنةٌ فلسطينيةٌ أعيق وصولها الى المشفى فلفظت انفاسها على الحاجز .
وبات خمسة عشر الف فلسطيني اليوم معزولين عن محيطهم الاجتماعي وعن مدارسهم ومراكز عملهم في القدس المحتلة. إجراءٌ يخشى الفلسطينيون ان يمتد الى احياء وتجمعات اخرى في المدينة بعدما أغلقت قوات الاحتلال مداخل رأس العامود وسلوان والثوري بكتل إسمنتية ونشرت حواجز عسكرية ونقاط تفتيش عليها .
كما هدمت قوات العدو الصهيوني ، فجر اليوم ، منزل الأسير ماهر حمدي الهشلمون، الذي نفذ عملية دهس وطعن لمجموعة من المستوطنين في تجمع «غوش عتصيون» جنوب الخليل، قبل نحو عام . وأوضحت المصادر أن قوة كبيرة من جيش العدو حاصرت منزل الهشلمون الكائن في الطابق الثالث ببناية سكنية، مطالبةً السكان بمغادرة منازلهم، ثم شرعت بعمليات هدم وتدمير داخلية للمنزل . ونقلت الإذاعات المحلية في الخليل رسالة زوجة الأسير الهشلمون التي قالت فيها: «أحببت أن أوصي الجميع بأن لا يحزنوا لأجلنا، نحن فرحون حيث وهبنا هذا البيت خروجنا منه لله عز وجل وظننا به الآن أنه قبله منا... وسنين عشنا في هذا البيت تزوجنا به، وكبر فيه أطفالنا وراكموا ذكريات كثيرة، ولكننا نعلم أن عوض الله أعظم... ولن يستطيع العدو أن يجد حلاً لسعادتنا... فلا يهمنا إلا فرج ماهر الغالي فكثفوا له الدعاء...».
يُذكر أن جيش العدو هدم الجدران الداخلية والنوافذ في الشقة كافة، قبل أن يلقي الركام في محيط العمارة السكنية، ما أوقع خراباً ودماراً فيها.
واندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجيش العدو، في أعقاب عملية الهدم، واستمرت حتّى ساعات الفجر.
واعتقل الاحتلال الأسير الهشلمون بتاريخ 10/11/2014، بعد تنفيذه عملية في مفترق عتصيون، أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة اثنين آخرين، نصرة للمسجد الأقصى، وأصدرت المحكمة الصهيونية ضده حكماً بالسجن المؤبد مرتين وغرامة مالية قاربت الأربعة ملايين شيكل (حوالى مليون دولار أميركي).





