صحيفة «هآرتس» الصهيونية:انتفاضة القدس قصمت ظهر الأقتصاد الإسرائيلي

رمز الخبر: 895108 الفئة: دولية
انتفاضة القدس

قالت صحيفة «هآرتس» الصهيونية في تقرير لها ان إن بورصة تل أبيب تكبّدت خسائر كبيرة بفعل الهجمات الفلسطينية بالتزامن مع تراجع الأسهم «الإسرائيلية» في الخارج مشيرة إلى ان بنيامين نتانياهو أعلن بانه يستخدم كل الوسائل الممكنه لمواجهة هذه الاحداث ومحملا الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية.

وأفاد القسم الدولي بوكالة «تسنيم» الدولية للانباء، نقلا عن صحيفة «هآرتس» التي اضافت وفقا لذلك فان مؤشر البورصة الرئيس في تل أبيب خسر 1.4 بليون شيكل اي ما يعادل 362 مليون دولار، وهبطت الأسهم «الإسرائيلية» الأربعاء الماضي بسبب خوف المتعاملين من أسوأ صدامات فلسطينية- «إسرائيلية» منذ العدوان  على غزة عام 2014، ومن تأثير الأمر على نمو الاقتصاد «الإسرائيلي» الذي سجل أدنى مستوى له في ست سنوات. واردف التقرير، كما  وخسر المؤشر الرئيس للأسهم 2.8 في المئة في الايام الاربعة الماضية  و13 في المئة مقارنة مع أعلى مستوى له على الإطلاق المسجل في 5 آب الماضي. وخسر الشيكل 0.4 في المئة أمام الدولار. في هذه الاثناء يواجه الإقتصاد الصهيوني مخاطر كبيرة بعد ارتفاع وتيرة «انتفاضة السكاكين»، وتزايد هجمات الطعن التي ينفذها فلسطينيون ضد المستوطنين خلال الأسبوعين الماضيين. وفي هذا الاطار، ذكرت «هآرتس» الأسبوع الماضي في تقرير أن هناك إقبالا قياسيا على شركات الحماية الأمنية من قبل الشركات والمؤسسات العامة والمتاجر والمدارس، فيما نقلت الصحيفة عن تجار قولهم إن الأحداث تسببت في تراجع حاد في المبيعات. ونقلت الصحيفة عن رئيس «جمعية الأمن» بيني شيف، وهي جمعية تضم جميع الشركات الأمنية في الأراضي المحتلة، قوله، إن إسرائيل لم تشهد طلبا بهذا الحجم على الخدمات الأمنية طوال العقد الماضي، مشيراً إلى أن هناك أزمة دائمة في نقص حراس الأمن، وأكد عودة الحراس إلى المصارف بعدما استغنت عنهم قبل عام ونصف العام. وشهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة الثلثاء الماضي «يوم غضب» خرج خلاله الألوف في الضفة الغربية وقطاع غزة كما في مناطق الـ48، لدعم القدس ومنع الاحتلال من مهاجمة المقدسيين الذين باتوا في مركز الحدث بعد الهجمات اليومية التي ينفذونها، والتي اتسعت لتشمل استخدام الرصاص للمرة الأولى منذ بدء الانتفاضة الشعبية، إضافة الى الطعن بالسكاكين والدهس. في هذه الاثناء أعلن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو، أمام الكنيست أن «إسرائيل» ستستخدم كل الوسائل الممكنة لمواجهة العنف، وستتخذ تدابير قوية، لمواجهة التصعيد، محملا الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية. من ناحية اخرى تسابق المسؤولون الصهاينة في إطلاق مواقف أكثر تطرفا إزاء الفلسطينيين، واتفقوا على المطالبة بفرض حصار تام على الضفة يشمل قرى القدس الشرقية وأحياءها. وطالب رئيس «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان بعودة الحكم العسكري «الإسرائيلي» إلى الضفة والقدس. وسادت في الشارع «الإسرائيلي» أجواء من الهستيريا والخوف عبر عنها حادث في بلدة كريات آتا، في منطقة حيفا ،عندما طعن يهودي يهوديا آخر ظنا منه أنه فلسطيني. وأوقفت محطات التلفزة والإذاعة الصهيونية برامجها العادية، وعمدت الى نقل المواجهات في مختلف المناطق بشكل مباشر ، وبث مقطع مؤثر وصادم لاستشهاد الطفل أحمد مناصرة (13 سنة) في القدس المحتلة، يظهر فيه مصابا بالرصاص يستصرخ العلاج، ولا يحصل إلا على السباب من المستوطنين الصهاينة .




 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار