المعارضة السورية ميس الكريدي : زيارة الأسد إلى موسكو مؤشر على بدء مرحلة الحل السياسي الجاد

رمز الخبر: 895387 الفئة: دولية
میس الکریدی

رأت المعارِضة السورية ميس الكريدي أمينة سر هيئة العمل الوطني الديمقراطي ، أن لزيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى موسكو ، دلالات سياسية ومنطقية وواقعية ، معتبرة أنها تأتي لتتوج الإنجازات الميدانية التي بدأ الطيران الروسي بتحقيقها في مواجهة الإرهاب ، التي لم يحققها التحالف الدولي طيلة سنة كان داعش يتمدد خلالها ، متوقعة بدء مرحلة من العمل السياسي الجاد القائم على قواعد وأسس جديدة للتسوية .

وقالت ميس الكريدي في مقابلة مع قناة الميادين اليوم الاربعاء "إنه ليس ما هو أهم في إطار الحراك السياسي من زيارة الرئيس السوري إلى موسكو" مشيرة إلى تزامن ذلك مع التصريحات الصادرة من تركيا والتي تفيد بأن هناك تراجعاً واضحاً في في موقف أنقرة .

ورأت هذه المعارِضة السورية أن ما يحصل على الأرض في سياق محاربة الإرهاب وزيارة الرئيس السوري إلى موسكو يدلان على حصول عملية إرساء لقواعد التسوية وأن هذا هو شكل التسوية التي على الجميع الانطلاق منه والبدء به .
وتوقعت الكريدي أن تبدأ مرحلة من العمل السياسي الجاد على السوريين خلالها إنجاز توافقاتهم والتوصل إلى حكومة الوحدة الوطنية التي تجمع الأطراف السياسية كافة في مواجهة الإرهاب بشكل جدي وفعلي لتأسيس جبهة موحدة دولية أو داخلية بما يشكل أولى بذور قواعد التحول السياسي في سوريا .
و جددت أمينة سر هيئة العمل الوطني الديمقراطي مطلب الهيئة بضرورة توازي الحل السياسي مع مواجهة الإرهاب ، مشيرة إلى أنه منذ فترة تجري اتصالات حثيثة بما يؤكد وجود ميل نحو إرساء تسوية سياسية على أسس جديدة وقواعد جديدة .
وفي هذا الإطار أكدت الكريدي موقف الهيئة لجهة رفض دخول الفصائل التي تمثل القوى الراديكالية والمتطرفة في أي تسوية سياسية، آملة المشاركة في أي حراك سياسي من أجل سوريا وأن تكون الفصائل العلمانية والمعتدلة حقيقة وليس وفق المنظور الأميركي أو التركي، الرائدة في إنجاز العملية السياسية التشاركية .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار