خريطة لأخطر الخلايا الإرهابية اليي فكّكتها مخابرات الجيش اللبناني هذا العام

رمز الخبر: 895423 الفئة: دولية
لبنان

تعتقد أجهزة الأمن اللبنانية بأنّ بنية الإرهاب في لبنان والتي بلغَت ذروتها علي مستوي الحضور اللوجستي والعملياتي بين عامَي 2012 و2014، تلقّت خلال العام الجاري ضربات قاصمة، حيث صحيفة «الجمهورية» اللبنانية في عددها الصادر اليوم الأربعاء اشارت إلي أن لدي المستوي الأمني في لبنان اليوم تقدير موقف يفيد "بأنّ خطر الإرهاب علي لبنان تدنَّي إلي حدٍّ ملموس، وأنّ احتمالات التسبّب بهزّ الاستقرار، موجودة الآن في مكان آخر، هو المجال الاقتصادي".

وتنقل الصحيفة عن مراجع لبنانية، أنّ الخبراء الاقتصاديين الأجانب الذين يزورون لبنان يعتبرون أنّ المستوي السياسي فيه لا يُعير أهمّية لمسار التردّي الاقتصادي المتعاظم، ويستغربون خصوصاً ردّ فعل سياسي البلد علي المعطيات التي تُقدّم لهم عن انعكاسات هذا التردّي علي الاستقرار الاجتماعي ومن ثمّ الأمني، حيث لا يشاطرون الخبراء مخاوفَهم نفسها. ببساطة - يُعلّق أحد هؤلاء الخبراء مستغرباً- لا يبدو أنّهم يقلقون!

وتتكرّس في هذا الإطار فكرة تفيد بأنّ استقرار لبنان بات مهدّداً من مصدرَين محتملين: انعكاسات التردّي الاقتصادي عليه، وأيضاً انعكاسات قد تطاوله نتيجة سوء الأداء السياسي وحتي عدم مسؤوليته.

**تفكيك أهمّ خلايا الإرهاب
أمّا لجهة احتمالات أن يعود لبنان ساحةً لضربات الإرهاب، فإنّ التقدير الأمني وفقا لمصادر الصحيفة لا يَنفي إمكانية حدوث عمليات إرهابية، لكنّها بنسبتها لن تتعدّي ما يحدث في أيّ دولة تُعتبَر مستقرّة أمنياً.

وتشير صحيفة «الجمهورية» إلي أن من بين الأسباب لتراجع نسبة الخطر الإرهابي علي لبنان الكفاءة العالية التي أظهرَتها الأجهزة الأمنية علي مستوي مكافحة الإرهاب خلال الأعوام الأخيرة.

وتؤكد الصحيفة أنه علي مستوي مخابرات الجيش، كما الأجهزة الأخري، ثبُتَ أنّه أمكَن بنسبة عالية اكتشاف الخلايا الإرهابية قبل أن تُنفّذ مخططاتها، أو في أسوأ الأحوال تمّ اعتراضها أثناء التنفيذ، كما أنّ حرب تعقّبِها استخباراتياً أدّت إلي ضرب قوامها البنيوي واللوجستي.

وتُظهر معلومات خاصة بـ«الجمهورية» أنّه خلال الفترة الممتدة بين مطلع هذا العام وحتي الشهر العاشر منه، تمّ توقيف المئات من الإرهابيين الخطرين وتفكيك الخلايا الرئيسة التي يعملون في إطارها، ما شتَّت العمود الفقري لبنية الإرهاب في البلد.

ووفق المعلومات عينها، فإنّ مخابرات الجيش اللبناني فكّكت خلال الأشهر العشرة الماضية أبرز الخلايا الإرهابية الناشطة في لبنان، وأوقفت عناصرها بشكل شبه كامل.

وعرضت الصحيفة لأبرز الخلايا التي تم تفكيكها خلال الفترة الممتدة من 1/1/2015 وحتي 1/10/2015، وهي علي الشكل التالي:

- خلية الإرهابي الموقوف أحمد سليم ميقاتي، وأبرز عناصرها: أحمد أحمد غازي، محمد حسن خضر، والسوري محمد عبد الهادي الحمصي.

- خلية الإرهابي القتيل أسامة منصور والمتواري شادي المولوي.

- خلية الإرهابي طارق الكيلاني التي خطَّطت لاستهداف مبني فرع مخابرات الجيش اللبناني في الشمال، وأبرز عناصرها الموقوفين عمر محمود القاسم ويونس أحمد الجعلوك.

- خلية الورّاق التي خطَّطت لتفجير مكتب أمن طرابلس، وبين عناصرها سوريون.

- خلية هيثم الحلاق التي تضمّ نحو ثلاثين إرهابياً أبرزُهم الإرهابي الملقب «ابو خليل المقلعط».

- خلية الإرهابي عمر الأطرش.

وتمّ أيضاً تفكيك وتوقيف الخلايا النائمة التابعة للإرهابي الشيخ أحمد الأسير، وتضمّ 13 عنصراً، بينهم السوري ياسر صالح الأسعد ومصعب سعد الدين قدورة.

- شبكة خالد مصطفي محمد (كنيته خالد حبلق) الذي أوقفَه فرع المعلومات وسلّمه إلي مخابرات الجيش، وعدد عناصرها الموقوفين 16 إرهابياً.

- شبكة إبراهيم خالد بركات (أوقفته مديرية الأمن العام في 2/5/2015 وسلّمته إلي مخابرات الجيش)، وعدد عناصرها 8، أبرزهم السوري شادي محمود رمضان وربيع عبد الله غنوم.


**الشبكات المرتبطة بـ«داعش»:

تمّ توقيف شبكة إبراهيم قاسم الأطرش وكانت تُخطّط لتفجير سيارات مفخّخة وإطلاق صواريخ والتعرّض للجيش اللبناني.

- شبكة عبدالله الأطرش الملقّب «نسر عرسال»، وكانت تخطّط لتفجير سيارات مفخّخة وإطلاق صواريخ.

- شبكة بلال عمر ميقاتي، وأبرز عناصرها عمر أحمد ميقاتي وعَبد الرحمن ظهر، ومن مهمّاتها ذبح مخطوفين وتصويرهم.

- شبكة عبر الرحمن زكريا الحسن وكانت تُخطّط لاغتيال ضبّاط في الجيش اللبناني وتحريض العسكريين علي ترك المؤسسة العسكرية. وتضمّ هذه الشبكات التابعة لـ"داعش" 37 عنصراً، أبرزهم السوري عبد الرحمن ابراهيم اسماعيل وخليل عماد خلف ونبيل صالح صديق.

**شبكات تابعة لـ«النصرة»:

تمّ توقيف وتفكيك شبكات السوري الإرهابي طالب عامر والسوري الإرهابي محمد جميل جربا، والشيخ (محمد كميل. ع). ويعمل مع هذه الشبكات 17 إرهابياً تمّ توقيفهم أيضاً، وبينهم 13 سوريّاً.

شبكات تابعة لـ«كتائب عبد الله عزام»:

تمّ توقيف خلية الإرهابي خالد قاسم العجمي وخلية خالد رحومة والفلسطيني مصطفي عبد الناصر عبد العزيز.

- توقيف وتفكيك خلية (م. أيمن زبيدات) وهي تابعة لـ»جند الشام».

**خلايا تابعة لـ «فتح الإسلام» وجماعة «التكفير والهجرة»:

تفكيك خليّتي الفلسطيني شادي عبد الرحمن عبد الرحيم وعلي أحمد العبد، وتوقيفهما مع جميع عناصر خليتيهما، وتتبع كلاهما لجماعة «التكفير والهجرة»، وكانتا تنشطان في مجال قتال الجيش اللبناني في عرسال.
وهاتان الخليتان اللتان فكّكَتهما مخابرات الجيش تضمّان 80 عنصراً، ثلثُهم من السوريين، وأبرزهم السوري محمد عبد المولي عودة. وأبرز المهمات التي عملوا ضمن إطارها استهداف الجيش اللبناني في الشمال، وبرزَ بينهم علي هذا الصعيد الموقوف الإرهابي عبد القادر شعبان.

- شبكة إرهابية مرتبطة بمنذر الحسن، أبرز عناصرها بسّام حسام النايوش.

- تفكيك شبكات عدّة عملت لصالح الإرهابيين في عرسال، وبلغ مجموع عناصرها الذين أوقِفوا 30 عنصراً، منهم يوسف عبد الله عودي وطارق محمد رايد، ونحو 10 قياديين في مجموعات إرهابية مختلفة.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار