الدكتور عراقجي : سنعمل على اغلاق كافة المنافذ بوجه العدو وتوجيهات القائد المعظم هي معيارنا في الاتفاق النووي
اكد كبير المفاوضين النوويين وئيس لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي الدكتور عباس عراقجي مساعد الخارجية للشؤون الحقوقية و الدولية ، ان المعيار لنا لتنفيذ الاتفاق النووي هو الالنزام بالتوجيهات القيمة لقائد الثورة الاسلامية التي جاءت في رسالة سماحته الى رئيس الجمهورية أمس الاربعاء ، و شدد على أن الجميع يعملون على اغلاق كافة المنافذ بوجه العدو دفاعا عن حقوق الشعب الايراني و في اطار هذه التوجيهات .
و أفاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الدكتور عراقجي أكد ذلك في حديث لبرنامج "الحوار الخاص" الذي بثته القناة الثانية للتلفزيون الليلة الماضية ، مؤكدا اصرار الجمهورية الاسلامية الايرانية علي توقيع وثيقة رسمية بين طهران و مجموعة القوي السداسية الدولية، فيما يتعلق بمفاعل اراك النووي.
وقال عراقجي ان اتفاقية تحديث مقاعل اراك من قبل الدول الاعضاء في مجموعة 5+1 هي الان في مرحلتها النهائية وستكون ملزمة التنفيذ بعد التوقيع عليها من قبل وزراء خارجية الدول السبع (ايران و 5+1).
وأضاف مساعد وزير الخارجية قائلا " إنه وبعد توقيع وزراء الخارجية، ستصبح هذه الوثيقة رسمية ، حيث يتم تحديد المسؤوليات فيها ، وأن ايران تعتبر صاحب ومدير المشروع ، كما ان الصين وامريكا تلعبان دورا فيه" .
وشدد الدكتور عراقجي علي أن اتفاقية تحديث مفاعل اراك من قبل الدول الاعضاء في مجموعة 5+1 هي الان في مرحلتها النهائية وستكون ملزمة التنفيذ بعد التوقيع عليها من قبل وزراء خارجية الدول السبع (ايران الاسلامية و 5+1).
وأشاد عراقجي بدعم قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي خلال المفاوضات و الموافقة على الاتفاق النووي وتحديد ضوابط تنفيذ الاتفاق مشددا علي أن الاتفاق انما جاء اثر 12 عاما من مقاومة الشعب الايراني ومن شأنه أن يتعامل معه بحساسية فائقة.
وأكد مساعد وزير الخارجية أن الاتفاق النووي تم دراسته من قبل مؤسسات سن القوانين ومجلس الشورى الاسلامي و مجلس الامن القومي وسماحة قائد الثورة الاسلامية معربا عن ارتياحه لاجتياز هذا الاتفاق الاختبارات الصعبة حيث تشير هذه الموافقة الى تحقيق مطالبنا الرئيسية في الاتفاق النووي.
وتابع قائلا " اننا سنهتم بالملاحظات والشروط التي تم تحديدها للحكومة لتطبيق الاتفاق بشكل كامل و الحيلولة دون تغلغل العدو من منافذه و سد نقاط ضعفه " .
وأوضح عراقجي أن الهدف الرئيس هو ازالة الحظر المفروض على الشعب الايراني وقال " هناك شبكة معقدة من الحظر وتم تحديد الترتيبات لرفع الحظر" مطالبا بالغاء كافة الحظر الاقتصادي والمالي المفروضة على البلاد في المرحلة الاولى.
ولفت السيد عراقجي الى ان الخبراء الايرانيين يقومون بدراسة قرارات الاتحاد الاوروبي وقال "نقوم حاليا بالدراسة القانونية لتعليمات الرئيس الاميركي لكي نطمئن بالالتزام بما ننشده و ما ينشده سماحة قائد الثورة الاسلامية".
كما أكد عراقجي اذا نكث الجانب الاخر العهد في الاتفاق .. فان بامكان ايران الاسلامية أن تعيد برنامجها الى وضعه السابق حيث من الممكن ان تكون هذه العملية لبعض الاقسام تجري ببطء والبعض الاخر تجري بسرعة والمهم ان عملية العودة الى السابق قائمة.
واضاف : وفقا للاتفاق النووي ، فانه اذا لم يتم الغاء الحظر المفروض من قبل الكونغرس الاميركي فان ذلك يعتبر انتهاكا للاتفاق ولو جري اضافة اجراءات الحظر الاقتصادي ذات الصلة فانه يعتبر ايضا نوعا من انتهاك الاتفاق.
واكد عراقجي ان الاعمال الكبري التي جرت هو اجراء المفاوضات حول ملف PMD (الدراسات المزعومة المتعلقة بماضي الانشطة النووية الايرانية) مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الي جانب المفاوضات النووية مع مجموعة الست.
وصرح بان الجهود بذلت لانهاء ملف PMD عبر تعاون ايران مع الوكالة الذرية قبل ان تقوم ايران باكمال اجراءاتها واوضح بانه لو لم يتم حل هذا الملف لجري طرح اسئلة جديدة.
وقال عراقجي ان ايران لم تغير شيئا في مفاعل اراك لو لم يتم غلق ملف PMD ومن الممكن ان نقوم ببعض الاجراءات التمهيدية في هذا المجال الا ان اي مادة لن تنقل بل سيجري هذا الامر بعد الانتهاء من الملف المذكور.
واشار الي اعلان الوكالة الذرية يوم 15 اكتوبر بانها انجزت عملها مع ايران، وانها ستقدم تقيمها حول ملف PMD لغاية 15 ديسمبر لرفعه الي مجلس الحكام.
ولفت الي ان الوثيقة المتعلقة بمفاعل اراك ستوقع وستعلن دول مجموعة 5+1 تعهدها رسميا لتحديث مفاعل اراك، واوضح بان الصين واميركا ستؤديات الدور الاكبر بشان هذا المفاعل وقال ان الصين علي سبيل المثال ستقوم حسب الاتفاقات ببناء الانشاءات اللازمة وصنع المفعل الجديد فيما ستقوم الدول الاخري بالتعاون بشان سائر الامور.
ح.و