علماء البحرين يحذرون : الشعائر الحسينيّة خط أحمر

أعرب علماء البحرين عن إدانتهم واستنكارهم لأيّ انتهاك أو تعدّي على الشعائر الحسينيّة والعاشورائيّة من قبل ازلام النظام الخليفي ، واعتبر بيان صادر باسمهم أنّ في ذلك "تعدّياً سافراً على الحريّات الدينيّة المكفولة دستورياً ، ومواجهةً خطيرة للشعائر التي تمثّل خطّاً أحمر في الوجدان الشيعي ، و استفزازاً واضحاً للجماهير الحسينيّة ولعموم أبناء الطائفة الشيعيّة و هو ما لا يمكن القبول به ولا السكوت عنه ، كما لا يمكن الوقوف تجاهه مكتوفي الأيدي وسيكون سبباً لتوترات إضافيّة خطيرة .

و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن علماء البحرين شددوا في هذا البيان علي خطورة مواجهةً الشعائر الحسينيّة التي تمثّل خطّاً أحمر في الوجدان الشيعي، واعتبروا ذلك استفزازاً واضحاً للجماهير الحسينيّة ولعموم أبناء الطائفة الشيعيّة الكريمة.

وقال البيان " وهذا ما لا يمكن القبول به ولا السكوت عنه، وسيكون سبباً لتوترات إضافيّة خطيرة، فإنّ الجماهير الحسينيّة لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه التعدّيات، وستدافع عن الشعائر الحسينيّة والمظاهر العاشورائيّة بكلّ وجودها ".

ودعا البيان السلطة الي أن تعي أنّ مثل هذه الممارسات الاستفزازيّة تجاه الشعائر الحسينيّة والممارسات العاشورائية لا تخدم الأمن والاستقرار في البلد أبداً، بل على العكس من ذلك تماماً، وعليها أن تتوقّف عن ذلك فوراً.

وكانت ميليشيات مدنية برفقة منتسبي الأجهزة الأمنية قامت بالاعتداء على المظاهر العاشورائية في منطقة إسكان عالي صباح الجمعة الماضية في ممارسات ممنهجة من السلطات الأمنية للاعتداء على الحريات الدينية في ذكرى عاشوراء.

واستخدم منتسبو الأجهزة الأمنية رافعات تابعة للدفاع المدني لنزع لافتات عاشورائية في المنطقة ونزع رايات نصبت لإحياء الشعائر الحسينية مع قرب حلول موسم عاشوراء.

وفي الوقت الذي استنفرت فيه السلطات الأمنية لنزع اللافتات الحسينية فإن منتسبي الأجهزة الأمنية أبقوا على شتائم طائفية كان قد كتبها مقربون من السلطة قرب إحدى نقاط التفتيش التي تفصل المنطقة طائفياً.

ويأتي ذلك بعد ساعات من قيام السلطات الأمنية بمصادرة لافتات ورايات من منطقة دمستان، في ممارسة معتادة من قبل السلطات الأمنية خلال عاشوراء منذ قمع الاعتصام المركزي لثورة الرابع عشر من فبراير وسط العاصمة المنامة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و