مقتل مستوطن صهيوني برصاص جنود صهاينة لأنه يشبه العرب
فتح جنود جيش الاحتلال الصهيوني النار علي رجل في مدينة القدس لمجرد الاشتباه في كونه فلسطينيًا ما أدي إلي مقتله علي الفور، ليتبين فيما بعد أنه مستوطن يهودي «يشبه العرب» كما ذكرت وسائل إعلام صهيونية ، أوضحت أن المستوطن الذي «يشبه العرب» قتل علي يد جنديين أطلقا النار عليه حين كان علي وشك النزول من حافلة صهيونية، في منطقة روميما غربي القدس اعتقادًا منهما أنه 'فلسطيني كان ينوي تنفيذ عملية طعن'.
وكانت وسائل الإعلام الصهيونية أعلنت في الخبر الأول، أن جنودًا في الجيش قتلوا «مخربًا» فلسطينيًا حاول طعن جنود بسكين، وقاموا بتصفيته، قبل أن يتضح بعد أقل من ساعة أن القتيل يهودي ذو ملامح عربية شرقية.
وجاء في الرواية الأولي علي لسان الجنديين اللذين أطلقا النار علي الرجل: أن '«مخربًا عربيًا» نزل من حافلة ركاب في روميما في القدس وحين اشتبها به، طلبا منه التوقف، فقام بمحاولة طعنهما بالسكين لكنهما أطلقا عليه النار وأردياه'.
وبعد اكتشاف هوية القتيل لم تقدم وسائل الإعلام الصهيونية تفسيرًا أو توضيحًا في شأن محاولة طعن الجنود المزعومة والتي يبدو أنها كانت مجرد ذريعة لقتل كل من يتم الاشتباه به لمجرد الشبهة بلا سابق إنذار، وهو يعكس أيضًا حالة الإرباك التي أحدثتها عمليات المقاومين الفلسطينيين التي تستهدف جنود الاحتلال ردًا علي الانتهاكات الصهيونية المتكررة لحركة المسجد الأقصي وبقية المقدسات في القدس المحتلة.
وقبل أيام قليلة قتل جنود صهاينة مستوطنًا صهيونيًا من أرتيريا، لمجرد الاشتباه في أنه شارك في الهجوم الذي استهدف مجموعة من المستوطنين الصهاينة في مدينة بئر السبع، وأسفر عن مقتل صهيونيين اثنين.
وتسود حالة من الرعب صفوف المستوطنين الصهاينة وجنود الاحتلال، حيث قالت وسائل اعلام عبرية ان نسبة مراجعة هؤلاء للعيادات النفسية ارتفعت إلي مئة بالمئة.
وفي سياق متصل فتح جنود الاحتلال النار صباح اليوم الخميس علي شابين فلسطينيين في مستوطنة بيت شيمش الواقعة غربي مدينة القدس، ما أدي إلي استشهاد أحدهما وإصابة الآخر بجروح بالغة وخطيرة.
وزعمت وسائل الإعلام الصهيونية أن الشابين حاولا طعن مستوطن صهيوني، وأصاباه بجروح متوسطة.
من جهة ثانية، ذكرت الإذاعة الصهيونية العامة أن سائقًا فلسطينيًا دهس بسيارته الليلة الماضية خمسة جنود صهاينة بالقرب من بلدة بيت أمر شمالي الخليل في الضفة الغربية المحتلة، ما أدي إلي إصابتهم بجروح مختلفة، وصفت جراح ثلاثة منهم بأنها بالغة وحالتهم خطيرة.
وأشارت الإذاعة إلي أن جنديًا آخر أطلق بعد ذلك النار علي السائق الفلسطيني، ما أدي إلي إصابته بجروح بالغة الخطورة.
وقالت، إن عملية الدهس وقعت عقب تعرض سيارة الجنود لإلقاء الحجارة مما حدا بهم للنزول منها ومحاولة ملاحقة المشاغبين.
وقبل ذلك تعرضت مجندة من جيش الاحتلال الصهيوني لعملية طعن بأداة حادة، عصر أمس، قرب مستوطنة آدم شمالي شرقي مدينة القدس، أسفرت إصابتها بجروح بالغة الخطورة.
وذكرت وسائل الإعلام الصهيونية أن عناصر الشرطة الصهيونية قتلوا منفذ عملية الطعن وهو شاب فلسطيني يدعي معتزّ إبراهيم الغزاوي (21 عامًا) من سكان بلدة العيزرية شرقي القدس.