عبداللهيان: السعودية تحاول احتلال اليمن وسياساتها تغذي داعش والقاعدة ودور الرئيس الأسد هام بأية عملية سياسية
أكد الدكتور حسين امير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية و الافريقية ، أهمية الدور الذي يضطلع به الرئيس السوري بشار الاسد ، في أية عملية سياسية تشهدها سوريا و شدد علي أن ايران الاسلامية تشير الي دوره في مكافحة الارهاب و الوحدة الوطنية ، و تري أن القرار النهائي هو الذي يتخذه الشعب السوري ، وهي بدورها تحترم هذا القرار ، كما اكد ان المملكة السعودية تحاول احتلال اليمن وان سياساتها المتطرفة ، تغذي "داعش" و"القاعدة" الارهابية .
و أفاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن الدكتور امير عبد اللهيان أكد ذلك في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية في معرض اشارته الي دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لسوريا في حربها ضد العصابات الارهابية بينها عصابة داعش الاجرامية .
وفند مساعد وزير الخارجية ما يتردد من ارسال ايران الاسلامية قوات عسكرية الي سوريا قائلا "ان المستشارين الايرانيين يقدمون الاستشارات العسكرية للجيش السوري على الارض فيما يخص مكافحة الارهاب" .
ولدي اشارته الي العمليات العسكرية التي تقوم بها الطائرات الروسية في سوريا نفى الدكتور عبد اللهيان المزاعم التي قالت ان الغارات الروسية في سوريا جاءت بطلب من طهران للحيلولة دون سقوط الرئيس السوري بشار الاسد مضيفا " نحن نعتقد بأن المجموعات المسلحة لم ولن تقدر على اسقاط الحكومة السورية حتى في المراحل الزمنية الحساسة".
وتطرق هذا الدبلوماسي البارز الى اجتماعه في بروكسل مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني، وأكد أنه انطوى على مباحثات ايجابية بشان مقترحات حل الازمة السورية عبر الطرق السياسية.
وأشار مساعد وزير الخارجية الي الاتهامات التي كالها وزير الخارجية السعودي ضد ايران الاسلامية وزعم فيها أن ايران تحتل سوريا ، مشددا علي أن السعودية التي تحاول احتلال اليمن عبر اللجوء الي العمل العسكري منذ 7 اشهر ، ليست في موقف يسمح لها الادلاء بتصريحات حول ايران وسوريا .
وتابع هذا الدبلوماسي الذي يزور العاصمة لندن ، قائلا " ان الواقع يدل على أن السعودية تلجأ الي الخيار العسكري منذ 7 اشهر بهدف احتلال اليمن حيث أن السياسات المتطرفة للسعودية ، أدت الى تنامي المجموعات الارهابية في المنطقة مثل "القاعدة" و "داعش" .
ونفى امير عبداللهيان مزاعم أن تكون الغارات الروسية في سوريا جاءت بطلب من طهران للحيلولة دون سقوط الرئيس السوري بشار الاسد مضيفا " نحن نعتقد بان المجموعات المسلحة لم ولن تقدر على اسقاط الحكومة السورية حتى في المراحل الزمنية الحساسة" .
من جهة اخرى ، أشار الدكتور عبد اللهيان الي فاجعة مني التي استشهد خلالها الآلاف واصيب آلاف آخرون في يوم عيد الاضحي واعتبر سبب وقوع هذه الكارثة العظيمة سوء ادارة السعودية.
واكد مساعد وزير الخارجية أن دور الرئيس بشار الاسد ، هام في اي عملية سياسية بسوريا وأن ايران الاسلامية لا تدعو الى أن يكون رئيسا دائما للبلاد، الا أن طهران تلتزم بدوره في مكافحة الارهاب والوحدة الوطنية، وأن القرار النهائي سيتخذه الشعب السوري بالتالي ، و بدورها ستحترم طهران هذا القرار .
ح.و





