الجيش السوري يبدأ هجوما من 6 محاور للسيطرة على جب الأحمرالستراتيجية وبات على بعد كيلومترات من مطار كويرس
افادت مصادر وكالة تسنيم اليوم الخميس ان الجيش السوري و القوات الحليفة له بدأت هجوما من 6 محاور للسيطرة على جب الأحمر الاستراتيجية كما احدث خرقاً كبيراً في خطوط دفاع عصابات "داعش" الارهابية شرق السفيرة بريف حلب الشرقي و باتت طليعة القوة المهاجمة على بعد كيلومترات قليلة من مطار كويرس لفك الحصار عن الحامية الصامدة فيه منذ أكثر من ثلاثة أعوام فيما الدبابات تتقدم في قرية الناصرية ، وتتجه نحو البقيجة .
و تتقدم الأرتال بحماية المدرعات ، وفتحت ثغرة طولية بعرض 10 كلم في قلب منطقة تحيط بها مجموعات داعش بينما تتقدم وحدات الطليعة ببطء لتثبيت خطوط الإسناد الجديدة وحماية الثغرة التي فتحها الجيش في خطوط داعش من أي هجوم معاكس .
و يقول الخبير العسكري حسن حسن "في حال حصول هجوم معاكس فإن هناك تنسيقاً بين القوات السورية والروسية فضلاً عن سلاح المدفعية بما يمكن الجيش من التعامل مع أي مفاجأة بما يتناسب والظرف القتالي المتشكل".
و منذ ثلاثة أعوام ترابط حامية المطار عند تخومه. أكثر من ألف جندي وضابط حولوا القاعدة الجوية الأهم في الشمال السوري، والكلية الجوية إلى قلعة منيعة. وتناوبت على محاولة اقتحام المطار ، جماعات النصرة، والقاعدة ثم داعش، من دون أن تخترق تحصيناته الإسمنتية جنوباً، ولا الموانع المائية العريضة التي تحيط به من الجهات الأخرى.
ولاتزال سبعة كيلومترات ، تفصل المطار عن طليعة القوة المتقدمة فيما تلوح مداخن المحطة الحرارية لحلب، الهدف الآخر للهجوم، حيث يتحصن داعش في المحطة وسط 16 خزاناً من الهيدروجين.
الى ذلك قالت مصادر إن الجيش السوري والقوات الحليفة له بدأت هجوما من عدة محاور على الجيب المطل على سهل الغاب شمالي محافظة اللاذقية وهي محاور جب الأحمر، كتف الغنمة، كتف الغدر، مغيرية، قلعة ترتياح، ضاحية سلمى، تلة كفردلبة ، مضيفة أن العملية سبقتها غارات للطيران وقصف مدفعي مكثف .
من جانب اخر نفى وزير الإعلام السوري عمران الزعبي انضمام كوبا وكوريا الشمالية إلى ما وصفوه بـ”التحالف السوري والروسي والإيراني” ضد “داعش” . و قال وزير الإعلام السوري في مقابلة مع فضائية “الإخبارية” الحكومية السورية إن الروس والإيرانيين “لديهم نفس الإرادة والقرار بالتعاون مع سوريا في محاربة الإرهاب بمعزل عن وجود «إسرائيل» نافيا بالوقت نفسه انضمام دول مثل كوبا وكوريا الشمالية إلى “التحالف السوري الإيراني الروسي في محاربة داعش” . ونفى الزعبي وجود “معارضة معتدلة” في سوريا، معتبرا أن هذه التسمية هي “محاولة للتمويه على مجموعات لا نعلم لأي تنظيم إرهابي تتبع″ على حد قوله .
وفي سياق متصل، تحدث بشار الجعفري، سفير سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، حول زيارة الأسد إلى موسكو قائلا إن الضربات السورية “أفشلت كثيرا من الأمور التي كانت تطبخ في كواليس أجهزة الاستخبارات الغربية” ، معتبرا أن أهمية زيارة الأسد إلى موسكو “تأتي من أنه لم يكن هناك توقع بأن تتم ولكن الفكر الاستراتيجي السوري بقيادة الرئيس الأسد اختار التوقيت المناسب للقيام بها والجلوس مع الرئيس الروسي” علما أن دمشق كانت قد ذكرت أن الزيارة جاءت بدعوة من بوتين .
وأضاف الجعفري إن أهمية الحراك الروسي على هذا المستوى الاستراتيجي تقاس بمستوى ما وصفه بـ”الهستيريا والجنون الذي ظهر في وسائل الإعلام الغربية”، معتبرا أن الضربات الروسية “أفشلت خططا كبيرة ونوايا شريرة كانت مبيتة لتنفيذها ضد سوريا وشعبها خلال فصلي الخريف والشتاء” .