الفصائل الفلسطينية تدعو إلي «جمعة غضب ثالثة» غدا والجهاد الاسلامي تدعو للمشاركة بقوة عند مواقع التماس

دعت الفصائل الفلسطينية ، الى اعتبار يوم غد الجمعة "يوم غضب ثالث" ، في كافة مواقع التماس ، والخروج في مسيرات من كافة المواقع للرد علي جرائم كيان الارهاب الصهيوني الغاضب للقدس فيما طالبت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الخميس أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده للمشاركة غداً في "جمعة الغضب الثالثة" في انتفاضة القدس ، والحضور بقوة عند مواقع التماس ، تأكيداً على دعم ومساندة أهلنا في الضفة والقدس .

و قالت لجنة التنسيق الفصائلي في مدينة نابلس، في بيان صحفي اليوم الخميس ، إن 'الشعب الفلسطيني لا يزال يدافع عن أرضه ومقدساته من أجل إنهاء الاحتلال الذي طال أمده، في ظل مواصلة قوات الاحتلال «الإسرائيلي» وعصابات المستوطنين عملياتهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين'.
وطالبت اللجنة في بيانها ، ابناء الشعب الفلسطيني بالاستمرار في النضال الشعبي والعمل الجماهيري ضد قوات الاحتلال في كافة مناطق التماس، لأنه يشكل تحديا شعبيا ونضالا سياسيا يعطي قضيتنا زخمها ويكشف للعالم إرهاب حكومة الاحتلال المنظم وعنصريتها وإرهابها .
ودعت اللجنة إلي توحيد الجهود ورص الصفوف والشروع الفوري في طي صفحة الانقسام لاستعادة الوحدة الوطنية، وتسخير كل الطاقات والإمكانات في المعركة الحقيقية لدحر الاحتلال «الإسرائيلي» الذي يمثل التناقض الرئيس مع الشعب الفلسطيني .
من جانبها دعت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الخميس أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده للمشاركة غداً في جمعة الغضب الثالثة في انتفاضة القدس تأكيداً على دعم ومساندة أهلنا في الضفة والقدس المحتلتين.
وقال القيادي في حركة الجهاد يوسف الحساينة : "إن غداً الجمعة هي الثالثة لانتفاضة القدس وهو يوم غضب للفلسطينيين أينما كانوا لدعم صمود واستمرار الانتفاضة حتى تحقيق الأهداف المرجوة منها وعدم ضياع تضحيات أبناء شعبنا هباءً".
وأضاف الحساينة مساء الخميس : "إن استمرار المواجهات في الجمعة الثالثة دليل على أن استقرار الأوضاع بوجود الاحتلال على أراضينا بدعة، أسقطها شعبنا الغاضب من سياسة المحتل".
وتابع قوله: "المطلوب اليوم هو تعزيز انتفاضة القدس وتهيئة الظروف والبيئة الحاضنة من أجل ضمان استمرار الانتفاضة لتحقيق أهدافها"، داعياً شعبنا إلى إسقاط كافة الاتفاقيات الأمنية والسياسية والاقتصادية مع الاحتلال «الإسرائيلي» . وفي سياق منفصل أكد القيادي في الجهاد الاسلامي ، أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للجرحى «الإسرائيليين» المصابين بعمليات الطعن البطولية تؤكد بأن الأمم المتحدة منحازة بشكل واضح للاحتلال و تدير ظهرها إلى الضمير الإنساني المنتهكة حقوقه في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح القيادي الحساينة، أن الاحتلال «الإسرائيلي» ارتكب جرائم ضد الإنسانية التي يدافع عنها كي مون، منها :(حرق الطفل محمد أبو خضير.. حرق عائلة دوابشة.. إعدام الأطفال والشبان الفلسطينيين دون خطر على جنودها)، كل تلك الجرائم وغيرها تستوجب من الأمم المتحدة الوقوف مع الفلسطينيين لكن للأسف الشديد الأمم المتحدة رهينة للاحتلال «الإسرائيلي» وسياساته المجحفة .
وفيما يتعلق بدعم الإدارة الأمريكية لميزانية الاحتلال «الإسرائيلي» بمليارات الدولارات قال الحساينة : "الإدارة الأمريكية شريك بكل جرائم الاحتلال «الإسرائيلي» ولا زالت تنظر بعين «إسرائيلية» مجردة".

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني لا يتوقع من الإدارة الأمريكية أي دعم لأبناء شعبنا في حق الدفاع عن أنفسهم، فعلى مدار الإدارات الأمريكية المتعاقبة كانت تؤمن للاحتلال الإسرائيلي جرائمه وتقف حاجزاً مانعاً أمام محاكمتها في المحاكم الدولية.
الجدير ذكره أن حجم المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة للاحتلال «الإسرائيلي» منذ العام 1962 وصل إلى نحو 100 مليار دولار ووصل حجم المساعدات المالية في السنة الأخيرة إلى 3.1 مليار دولار، وقد نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر لها أن ميزانية المساعدات الأميركية للاحتلال «الإسرائيلي» سترتفع بنحو مليار دولار، لتصل إلى أكثر من 4 مليار دولار سنويا، تضاف إلى ميزانية الأمن «الإسرائيلية» .