«الأخبار» : مسؤولون روس من مستويات رفيعة جداً يزورون دمشق قريباً جداً
أكدت صحيفة «الأخبار» اللبنانية اليوم الخميس أن وفدًا روسيًا يضم مسؤولين من مستويات رفيعة جدًا سيصل قريبًا جدًا إلي دمشق ، للتنسيق مع القيادة السورية والاطلاع علي حاجات الجيش السوري ، بما يمكنه من القيام بعمليات برية ناجحة ضد الجماعات الإرهابية المسلحة ، و رجّحت أن يكون هؤلاء من الجناح العسكري لموسكو ، وستكون مهمتهم الوقوف علي حاجات الجيش السوري للقيام بعمليات برية ناجحة ، تحاكي ما يُنجَز من خلال الحملة الجوية للطيران الروسي .
واضافت الاخبار في تقرير نشرته اليوم الخميس: إن 'القيادة الروسية، تثبتت علي أرض الواقع من صحة التقديرات التي تشاركتها مع ايران، حول عجز المحور الآخر عن القيام بعمل خارق في مواجهة رفع مستوي التنسيق ضد المجموعات المسلحة من قبل التحالف الرباعي. بل يظهر في كل يوم، أن موسكو في صدد تعزيز حضورها ودعمها كمّاً ونوعاً'.
و تابعت الصحيفة تقول: 'لذلك، من المتوقع أن يزور دمشق قريباً جداً، مسؤولون روس من مستويات رفيعة جداً، ويرجّح أن يكون هؤلاء من الجناح العسكري لموسكو، وستكون مهمتهم، ليس تفقد القوات الروسية العاملة في سوريا فقط، بل الوقوف علي حاجات هذه القوات، وعلي حاجات الجيش السوري للقيام بعمليات برية ناجحة، تحاكي ما يُنجَز من خلال الحملة الجوية للطيران الروسي'.
وبحسب الصحيفة ذاتها فإن هذه الزيارة تترافق مع لقاءات مستمرة، وإن بعيداً عن الإعلام، بمشاركة الطرف الثالث المركزي في الساحة السورية، المتمثل بالجمهورية الإسلامية الإيرانية والرابع المتمثل بحزب الله.
وأكدت الصحيفة أن 'موسكو حسمت قرارها بفتح مخازنها العسكرية، لتوفير كل ما تحتاجه المعركة ضد الإرهاب في سوريا'. معتبرة أن ذلك 'يعني أننا سنكون أمام مرحلة تعزيز سلاح الجو الروسي، سواء لناحية المقاتلات الحربية بمختلف أنواعها، وما يلازم هذه الخطوة من تزويدها بالذخائر المناسبة لمواجهة مقرات وقواعد ومخازن السلاح للمجموعات المسلحة. أو لناحية المروحيات القتالية، التي يفترض أن تلعب دوراً أساسياً في مواكبة مباشرة لكل العمليات البرية التي ستكون أمام مستوي جديد في وقت قريب'.
وأشارت الصحيفة إلي 'أن المعلومات تؤكد جاهزية وحدات جديدة جري تجهزيها خلال الشهرين الماضيين، لتولي مهمات عسكرية هجومية، وهو ما يترافق مع تعزيز حلفاء دمشق في لبنان والعراق وإيران، الحضور المباشر لقواتهم البرية'.
وأشارت الصحيفة إلي أن من ضمن مهام الوفد الروسي الرفيع إلي دمشق، أمرًا آخر يتعلق، بعملية إعادة ترميم الجيش السوري، ومعالجة الثُّغَر التي قامت بسبب الحرب الكبيرة التي تشن ضده منذ انطلاقة الأزمة.
ولفتت «الأخبار» إلي أن عملية إعادة الترميم 'تأخذ جوانب عديدة، بينها ما يتعلق بهيكلية الجيش التي تتناسب وطبيعة المعارك المقبلة، وما يتعلق بإعداد وحدات نخبوية للاقتحام، وتعزيز قوات التثبيت، مع ما يتطلب ذلك، من توفير دعم لوجستي ضخم، لناحية العدة والأسلحة والذخائر، ورفع مستوي التدريب في الجانب الاستخباراتي الذي يلعب في جبهة الشمال الحالية دوراً مركزياً في مواجهة المجموعات المسلحة'.