لاريجاني يتحدث عن تعاون ايراني روسي بشأن سوريا ويؤكد: لا يحق للدول التي لا تشهد انتخابات التحدث عن الديمقراطية
اكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني لدي عودته من زيارة روسيا للمشاركة في منتدى فالداي ، وجود اجماع بين جميع المشاركين بالمنتدي على عدم وجود اي جهود دولية حقيقية لمكافحة الارهاب ، كما تحدث عن تعاون ايراني روسي بشأن سوريا معتبرا وصف الاوضاع بسوريا بـ"الخطيرة" بانه نوع من التشاؤم ، و مشددا على ان الدول التي لا تشهد اي انتخابات .. لا يحق لها التحدث عن الديمقراطية .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم ، بأن الدكتور لاريجاني قال في تصريح للصحفيين علي هامش منتدي 'فالداي' بمدينة سوتشي الروسية، ان الدول التي لم تشهد اي انتخابات خلال الاعوام الثمانين الاخيرة وحتي ان النسوة فيها لا يحق لهن قيادة السيارات، لا ينبغي ان تبدي الراي حول الديمقراطية.
وقال الدكتور لاريجاني في الرد علي سؤال حول تقسيم سوريا ، لو افترضنا انهم قاموا بتقسيم سوريا فانهم سيمنحون بذلك الجائزة للارهابيين ، وهو ما سيكون خطأ تاريخيا .
واكد لاريجاني ان الروس حققوا المزيد من النجاح خلال الفترة القصيرة التي بداوا نشاطهم فيها في سوريا ، وطرح السؤال التالي : ما الذي قام به التحالف خلال عام ونصف العام ، واضاف : ان احد عوامل قوة داعش هي بيع النفط لدولة جارة وفي الوقت الذي يجري نقل النفط بواسطة شاحنات ترصدها الطائرات من دون طيار الا انهم لا يفعلون شيئا تجاهها .
واضاف لاريجاني : لنفترض ان الاميركيين يقولون بانهم لا يتعاونون مع سوريا لكن السؤال هو انهم لماذا لا يتعاونون مع العراق ؟ لذا فان المعلوم جيدا هو ان التحالف يتلاعب مع الارهابيين ولا ينجز شيئا مهما في العراق وسوريا .
وحول راي بعض الدول التي تقول ان الظروف في المنطقة وسوريا خطيرة جدا ، قال لاريجاني ان الظروف ليست بهذا المستوي من التشاؤم الذي يذكرونه ، و هم يقولون منذ 5 اعوام بان الرئيس بشار الاسد سيسقط وهو ما لم يحدث رغم انه لم تكن هنالك غارات جوية روسية .
وتابع لاريجاني ان الدول التي لم تشهد انتخابات خلال الاعوام الثمانين الاخيرة لا يحق لها ابداء الراي بشان الديمقراطية ، وهي دول لا تحظي النساء فيها حتي بحق قيادة السيارة .
هذا و اكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي لدي عودته اليوم الجمعة من زيارة روسيا ، وجود اجماع بين جميع المشاركين في المنتدي علي عدم وجود اي جهود دولية حقيقية لمكافحة الارهاب .
وقال لاريجاني في تصريح له اليوم ان الدول المشاركة في منتدي فالداي الذي كرس لمناقشة القضايا الدولية والاقليمية المهمة عرضت وجهات نظرها علي صعيد مكافحة الارهاب وبدوري قدمت خلال تحليلي لازمة الارهاب التي ساهمت في اضطراب الشرق الاوسط آليات لمكافحة هذه الظاهرة واجتثاثها.
وتابع لاريجاني ان القضايا والاسئلة التي طرحت في المنتدي كانت تتعلق بالازمة السورية والجماعات الارهابية ومكافحة التيارات الارهابية ، مشيرا الي انه كان هناك اجماع بين جميع المشاركين في المنتدي علي غياب اي مكافحة دولية ضد الارهاب .
واردف لاريجاني بان الدول المشاركة في منتدي سوتشي اكدت وجود فرصة لمكافحة الارهاب وان ايران الاسلامية من وجهة نظرهم تعد بلدا مهما في هذا المجال باعتبارها تمتلك عزما راسخا لمكافحة الارهاب.
ولفت روحاني الي انه ، وجد خلال مباحثاته مع المسؤولين المختلفين بان هناك توجها مشتركا مفاده ان التعاون بين الدول بامكانه ان يسهم في تسوية مشكلة الارهاب.
واشار الي لقائه الرئيس الروسي وقال لقد شهد اللقاء مباحثات مسهبة حولة مكافحة الارهاب والتعاون الثنائي في مختلف المجالات بين ايران وروسيا.





