جهانغيري: روسيا تحظي بمكانة مهمة في السياسة الخارجية الايرانية وسيتم تعزيز العلاقات معها في مرحلة ما بعد الحظر
اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية الدكتور اسحاق جهانغيري ضرورة تطوير العلاقات الثنائية والاقليمية والدولية بين ايران وروسيا، داعيا الي تحديد العقبات امام تطوير التعاون الثنائي لازالتها ، واضاف، ان روسيا تحظي بمكانة مهمة جدا في السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية، وان طهران عازمة علي رفع مستوي علاقاتها معها في مرحلة ما بعد الحظر.
واشاد النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بدعم روسيا في المفاوضات النووية مع مجموعة دول "5+1" والوصول الي الاتفاق النووي وقال، اننا نتوقع من روسيا ان تواصل كما كانت دورها البناء في مسيرة تنفيذ الاتفاق النووي.
ونوه الدكتور جهانگيري الى وجود الارادة السياسية لدى مسؤولي البلدين بالتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين ، قائلا: ان اللقاءات المتكررة بين كبار المسؤولين الايرانيين والروس خلال العامين الماضيين يوضح وجود الارادة السياسية الجدية لتطويلا العلاقات الثنائية ، وبالطبع فان مسيرة تطوير التعاون الاقتصادي لاتتطابق مع اما هو متوقع ، ويتوجب على البلدين ومن خلال ازالة الموانع والعراقيل ايجاد تحرك وطفرة جديدة في العلاقات والتعاون الثنائي .
ووصف المحادثات التي اجراها وزير الطاقة الروسي مع بعض الوزراء الايرانيين بانها كانت ايجابية وبناءة لمعرفة مجالات جديدة للتعاون وقال، ان البلدين يحظيان بالكثير من الطاقات للتعاون في مختلف مجالات النفط والغاز والكهرباء والصناعة، ولفت الي اجتماع منتدي الدول المصدرة للغاز المزمع انعقاده في طهران قريبا، معربا عن امله بان تشارك روسيا فيه باعلي مستوي.
من جانبه وصف وزير الطاقة الروسي الجمهورية الاسلامية الايرانية شريكا مهما وكبيرا لروسيا وقال، ان العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية تحظي بماض عريق وان هذه العلاقات كانت مبنية علي الدوام علي اساس حسن الجوار والتعامل البناء.
واكد توفاك بان هنالك طاقات كبيرة للتعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاقتصادية وقال، انه لم يتم لغاية الان تفعيل الكثير منها ومن الضروري استثمار هذه الطاقات لرفع مستوي العلاقات والتعاون الثنائي.
واوضح بان مندوبين عن 50 شركة روسيا كبري يرافقونه في زيارته هذه الي طهران وانهم علي استعداد لعقد اتفاقيات للاستثمار في ايران.