نتنياهو: نتواصل مع زعماء عرب لتهدئة الوضع في المسجد الأقصى
ذكر موقع "معاريف" أن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو استغل زيارته إلى ألمانيا "لتقويض الادعاء الفلسطيني بأنه يوجد تغيير في الوضع القائم بالحرم القدسي"، حسب تعبيره، حيث اجتمع نتنياهو مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وشخصيات أخرى.
وقال نتانياهو لموقع "معاريف" "إننا على اتصال مع قادة عرب للتوصل إلى تهدئة". وكما يتضح من كلام وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، فإن ملك الأردن عبد الله له دور مركزي يمكنه من المساعدة على التوصل إلى تهدئة في الحرم القدسي، على ما جاء في "معاريف".
مصادر سياسية «إسرائيلية» أشارت إلى أنه تجري مساع لتجنيد ملك الأردن وزعماء عرب معتدلين آخرين كعنصر مؤثر على الفلسطينيين، لكن الوضع إشكالي في الحرم القدسي والكلام الذي ينشره أبو مازن، بان «إسرائيل» معنية بتدمير الحرم يصعب ايجاد ائتلاف كهذا.
وينقل الموقع أن المسؤولين في كيان الاحتلال يعترفون بأن دعاية "المسجد الأقصى في خطر" التي تديرها الحركة الإسلامية قد نجحت، وبناءً على ذلك تجرى مساعٍ لبلورة أدلة تضع الحركة الإسلامية خارج القانون.
مصادر صهيونية في البعثة إلى برلين أشارت إلى أنه على الرغم من "حقيقة أن موجة الإرهاب" قد تجاوزت خط الحرم القدسي وخطوط القدس، فإنهم يعتقدون في «إسرائيل» أن صلب الخلاف الذي يؤثر على الوضع هو الحرم القدسي، ولذلك هناك حاجة إلى بذل مساع دعائية وعملية للتوصل إلى الهدوء في الحرم.
ويضيف الموقع أنه "من خلال أحاديث داخلية في الحكومة «الإسرائيلية» زاد الإحساس أن «إسرائيل» تواجه إرهابا تقوده المجموعات التي على الرغم من الإيديولوجية والمصالح المختلفة فإنه يجمعهم العمل في موضوع الحرم القدسي، ولذلك ليس واضحا وجود عنوان يمكن أن يعيد الهدوء".