الجيش السوري والقوات الرديفة يتمكنون من إبعاد خطر مسلحي "النصرة"و"داعش"عن طريق أثريا - خناصر الدولي وإعادة فتحه بشكل جزئي
ذكر مصدر عسكري لمراسل تسنيم في دمشق أن الجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبية نجحوا في إبعاد خطر مسلحي " النصرة "و "داعش" عن طريق أثريا - خناصر الواصل محافظة حلب بحماه شمال البلاد وإعادة فتحه بشكل جزئي، فيما فككت عناصر الهندسة أكثر من ٣ عبوة ناسفة زُرعت على جانب الطريق بالتزامن مع استهداف سلاح الجو السوري والروسي أرتال المسلحين وألياتهم ومقتل و إصابة 200 إرهابيا حسب المصدر الميداني .
ولفت المصدر أنه لأول مَرة ينسق تنظيما "داعِش وجبهة النَصرة" الإرهابيان سويا للمشاركة في هجوم واحد حيث شنّ التنظيمان هجوماً مُركزاً على عِدة نِقاط بين قرية "الحمام" و بلدة "اثريا" الواقعتين بين اثريا و خناصر على طريق حلب-حماه الدولي شمال البلاد مـا ادى الى توقف حركة المرور.
وذكر المصدر لـ"تسنيم" تفاصيل الهجوم ، حيث قام "داعش" بتفجير سيارة مفخخة عند نقطة "مراغة" تبع التفجير زرع عبوات ناسفة في المنطقة أدى إلى قطع طريق "خناصر- أثريا" الدولي ، و قام الجيش السوري مدعوما بلواء القدس الفلسطيني بعملية كبيرة لاعادة الأمان على طول الطريق ، العملية انطلقت من جنوب الطريق بالنسبة للجيش وشمال الطريق بالنسبة للواء القدس حيث التقت القوتين في محور "مراغة"، واستعادت القوات التابعة للواء القدس الفلسطيني السيطرة على أجزاء واسعة من طريق خناصر باتجاه أثريا وبمسافة 12كيلو متر، وسط اشتباكات تعد الأعنف من نوعها منذ سيطرة الجيش السوري على كامل الطريق قبل عامين ، ويستمر التقدم الآن من الجهتين الشمالية والجنوبية بالتنسيق المشترك بين الجيش ولواء القدس ، وفي هذه الأثناء وصلت مجموعة من لواء القدس لدعم خطوط الإشتباك ، بينما انطلقت مجموعتين الأولى من حلب والثانية من "مخيم النيرب" بالإضافة إلى استعداد مجموعة دعم ثالثة للإنطلاق إلى "خناصر" بريف حلب .
بالمقابل يتابع الجيش السوري تقدمه من جهة الجنوب لتلتقي القوتين عند محور "مراغة" ، علما أن مايؤخر عملية استعادة الطريق كاملا هو استهدافه من قبل عناصر "داعش والنصرة" بقناصات من نوع شتاير ومن مسافات بعيدة يصعب رصدها .
إلى ذلك أوضح المصدر العسكري أن المجموعات الإرهابية كانت تهدف من هذا الهجوم إلى قطع طريق حلب الاقتصاي الهام و المُعَزز بِنقاط للجيش السوري التي تنتشر على جانبي الطريق و التِلال الحاكِمة، وأيضا مُحاولة قطع الطريق عن مِحور كـويرس شمال حلب الذي يحرز الجيش فيه تطورا متسارعا، كما يهدف الهجوم إلى التخفيف على مجموعاتهم المسلحة في جبهة "التمانعة" بريف إدلب وَ مِحور "سكيك".
وأكد المصدر أن الاشتباكات ماتزال مستمرة حتى هذه اللحظة منذ الخامِسة من فجر اليوم، مشيرا إلى أن الطريق من "السلمية" بريف حماه وصولاً الى "أثريا" بريف حلب سالك و مؤمن على جانبيه بالتزامن مع استهداف الطيران الروسي لتحركات المسلحين الذي يُحقق إصابات مُباشَرة في تحصيناتِهم .





