25 ألفاً يؤدون الصلاة بالأقصى في جمعة الغضب الثالثة

25 ألفاً یؤدون الصلاة بالأقصى فی جمعة الغضب الثالثة

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن نحو 25 ألفً فلسطيني فقط من أبناء القدس وداخل الأراضي المحتلة عام 1948 فقط ، و بضع عشرات من قطاع غزة من كبار السن ، نجحوا من أداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصي المبارك في "جمعة الغضب الثاثة" و في اليوم الثالث و العشرين لانتفاضة القدس وذلك بسبب إجراءات كيان الارهاب الصهيوني المشددة بالقدس المحتلة وإغلاقه للأحياء وبلدات وشوارع المدينة ، التي حالت دون تدفق المصلين علي الأقصى .

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني فرضت منذ الساعات الاولى لصباح اليوم الجمعة إجراءات مشددة في مدينة القدس المحتلة ، خاصة في بلدتها القديمة ومحيط بواباتها الرئيسية وبوابات المسجد الأقصي ، و حوّلت المدينة إلي ما يشبه الثكنة العسكرية بفعل الانتشار الواسع لعناصرها ودورياتها وحواجزها ومتاريسها العسكرية والشرطية في كافة أنحاء المدينة .

و أوقفت قوات الاحتلال العديد من الشبان للتدقيق ببطاقاتهم الشخصية وتحريرها والتنكيل بهم والاعتداء عليهم بالضرب ، في صورة استفزت المواطنين الوافدين إلي الأقصي المبارك .
وشملت إجراءات الاحتلال نشر دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في الشوارع والطرقات المحيطة بسور القدس التاريخي، وأخري راجلة في الشوارع والحارات والطرقات والأسواق داخل البلدة القديمة والمُفضية والمؤدية الي المسجد الأقصي المبارك .
واعتبر المواطنون الفلسطينيون حديث الاحتلال عن عدم فرض قيود علي الأعمار، أو أية قيود أخري عبر وسائل الإعلام مجرد دعاية ، و بخاصة أن الإجراءات المطبقة علي الأرض حرمت أعدادًا كبيرة من حقهم في الصلاة في هذا المسجد.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة