مباحثات إيرانية - بريطانية حول سبل حل أزمات الشرق الأوسط

وصف مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين امير عبد اللهيان، مباحثاته في العاصمة البريطانية لندن، حول سبل الخروج من الازمات الاقليمية وكذلك القضايا المتعلقة بسوريا واليمن والعراق والبحرين وليبيا والقضايا ذات الاهتمام المتشرك ومكافحة التطرف والإرهاب، بالمفيدة والمثمرة.

وقال الدكتور عبد اللهيان في ختام زيارته إلى بريطانيا ضمن أشارته إلى نتائج هذه الزيارة، لقد تم التأكيد في هذه اللقاءات ضرورة فهم بريطانيا الصحيح للأزمات الاقلمية وضرورة تغيير نهجها حيال هذ القضايا، والتركيز على الحل السياسي.

وأضاف الدكتور عبداللهيان : تم التاكيد ايضا في المباحثات مع المسؤولين البريطانيين على ان الاساليب العسكرية والامنية المتبعة حاليا، لم تحل المشاكل الموجودة فحسب بل اسفرت عن تعقيدها اكثر، وانتشار التطرف والإرهاب في المنطقة، وان واحدة من تداعياتها هي موجات تدفق اللاجئين وانعدام الامن في بقية الدول الأخرى، بما في ذلك أوروبا.

ومضى مساعد وزير الخارجية بالقول، اتفق الجانبان ايضا على استمرار المباحثات بشأن القضيا الاقليمية كاولوية لها وذلك تزامنا مع الاتحاد الاوروبي والمسؤولين البريطانيين لبحث مناقشة سبل الخروج من الازمتين السورية واليمنية، فضلا عن استمرار تقديم المساعدة لحل الاوضاع في البحرين. ولفت عبد اللهيان إلى ان مكافحة الارهاب في العراق ومساعدة حكومة هذا البلد كانت من المحاور الاخرى للمباحثات مع المسؤولين البريطانيين. وتاتي زيارة  عبد اللهيان الى لندن، تلبية للدعوة الرسمية للمسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية، والتي اجرى خلالها مباحثات مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، ومستشار الامن القومي لرئيس الوزراء البريطاني مارك ليل غراند، ونظيره البريطاني توبياس اليود، وكذلك مع بعض المسؤولين البريطانيين الاخرين، حيث تناولت هذه المباحثات القضايا الاقليمية والعلاقات الثنائية وبقية القضايا ذات الاهتمام المشترك. كذلك اجرى مساعد وزير الخارجية مباحثات مع عدد من نواب البرلمان البريطاني ورئيس وعدد من اعضاء مجموعة مجموعة الصداقة البرلمانية بين البلدين. وتناول عبد اللهيان خلال حواره مع وسائل الاعلام البريطانية، بالاضافة الى اعضاء المجلس الاوروبي للعلاقات البريطانية الخارجية، بيان وجهات نظر ونهج الجمهورية الاسلامية الايرانية حول الازمات الاقليمية وسبل الخروج منها. ونوه موضحا : كلما كانت نظرة الاتحاد الاوروبي بما في ذلك بريطانيا، تجاه القضايا والازمات الاقليمية اكثر واقعية فانه يمكن الوصول الى اساليب اكثر عملية لحل هذه الازمات. ورحب نائب وزير الخارجية في هذه اللقاءات بنهج الاتحاد الاوروبي وبريطانيا لإجراء مزيد من المشاورات حول اسلوب الخروج من الازمات الاقليمية مؤكدا في نفس الوقت، عدم اجراء اي مباحثات مباشرة وثنائية مع اميركا حول القضايا الاقليمية.