شهيد في غزة يرفع حصيلة الشهداء إلى 55 منذ بداية شهر تشرين الاول الجاري
استشهد شاب فلسطيني متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال الأسبوع الماضي في المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في شرق مدينة غزة حيث نقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة اعلانه مساء امس الجمعة استشهاد الشاب يحيى هاشم كريرة (20 عانا) في مجمع الشفاء الطبي.
و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن ذلك جاء فيما قالت الوزارة مؤخراً " إن عدد الشهداء منذ بداية تشرين أول بلغ 54 مواطناً، فيما بلغ عدد المصابين قرابة الـ 2000 مواطن، جراء اعتداءات قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم 12 طفلاً، وسيدة حامل، وأسير استشهد نتيجة الإهمال الطبي ".
وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 38 شهيداً، وفي قطاع غزة 15 شهيداً، بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.
وأصيب 251 طفلا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وجرى إدخالهم للمستشفيات، منهم 122 مصابا بالرصاص الحي، و89 مصابا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى 17 إصابة بشكل مباشر بقنابل الغاز المسيل للدموع، كما أصيب 25 طفلا نتيجة الضرب المبرح من جنود الاحتلال والمستوطنين.
وقد اندلعت مواجهات عنيفة مساء امس الجمعة، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني، في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة اذ قال المعلق في صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية أليكس فيشمان إن " الجيش «الإسرائيلي» انسحب من شعفاط بعد أن حضر لهدم منزل فلسطيني متهم بتنفيذ عملية فدائية ضد «إسرائيل»".
وأضاف المعلق قائلا " ان الجيش واجه ترسانة عسكرية كبيرة من الشبان المسلحين. لا يستبعد الجيش أن يكون هناك 3000 قطعة سلاح من كلاشنكوف وm16 ومتفجرات. لقد أبرق الشبان رسالتهم أنهم على استعداد للموت من أجل حماية المنزل".
كما وقعت مواجهات مع قوات الاحتلال أمام باب العامود وبلدة الرام في القدس. ونشر شبان صوراً لاعتداء قوات الاحتلال على أحد المواطنين قرب باب العامود.
ح.و