راجمات "الشمس الحارقة" الروسية تفتح نيرانها بريف اللاذقية وأكثر من 110 قتيل وجريح إرهابي خلال المعارك
تواصل الطائرات الحربية الروسية توجيه ضرباتها لمواقع الارهابيين بريف اللاذقية الشمالي ملحقة خسائر بشرية كبيرة بالمجموعات المسلحة ومستهدفة خطوط الوصل بين مواقعهم ومقرات قيادتهم الرئيسية والفرعية، فيما يستخدم الجيش السوري ذراعه الأقوى مدمرا الخطوط الخلفية للإرهابيين ومستودعاتهم وتحصيناتهم، في وقت شوهدت راجمات "الشمس الحارقة" الروسية بقوتها التدميرية الهائلة تستهدف معاقل وخنادق الإرهابيين في جبال اللاذقية غرب سوريا .
وأفاد مراسل تسنيم أن أكثر من 110 قتيل وجريح من الإرهابيين وقاداتهم سقطوا في يوم واحد اثر استهداف تجمعاتهم في قرى "سلمى وترتياح وعكا والمغيرية "بريف اللاذقية الشمالي، فيما تستمر الضربات الموجعة والمؤثرة في المنطقة على أكبر عدد ممكن من الجماعات المسلحة، وبذلك تكون الضربات هذه قد مهدت الطريق للقوات البرية المتجهة إلى العمق المسلح .
وفي السياق نفسه شوهدت راجمات الصواريخ الروسية "سولنتسيبيوك" أو التي تسمى بـ"الشمس الحارقة" وهي تقصف مواقع الإرهابيين في جبال ريف اللاذقية وهي الشكل المطور لمنصات منظومة "الموراتينو" حيث يطلق قاذق اللهب صواريخ حرارية، ويتمتع هذا السلاح الروسي بقدرة تدميرية هائلة ويبلغ عيار القذائف الصاروخية الحارقة التي تتطلقها الراجمة 220 ملم وتستطيع إصابة أهداف تبعد عن الراجمة مابين 3 و6 كيلومترات كما تستطيع أن تحرق في دفعة واحدة من الصواريخ مساحة تصل إلى اثنين من الكيلومترات مربعة أو أن تدمر 8 أبنية في وقت واحد .
ويقوم مبدأ عمل المنظومة على أن الصواريخ تطلق حولها سحابة مكونة من المحروقات السائلة ثم تشعلها مايتسبب ليس في زيادة قوة الإنفجار ورفع درجة الحرارة وقوة الموجة الضاربة ،وفي امتصاص الأوكسجين الذي يحيط بالهدف المراد تدميره وتشكيل فراغ جزئي حوله ويمتلك هذا السلاح بفضل تلك الصفات التدميرية قوة مرعبة بالنسبة لأفراد المشاة المختبئين في الخنادق أو الكهوف، أما الإطلاق المتتالي لـ24 صاروخا فبوسعه تغطية مستطيل بضلعين 400 م و200 بحيث يبدو جحيما لكل من في داخله .






