انتصارات للجيش السوري والقوات الرديفة على كافة جبهات حلب شمال البلاد وسط خلافات وانهيارات في صفوف العصابات الإرهابية
ذكر مصدر عسكري لمراسل تسنيم في دمشق أن عمليات الجيش السوري لم تتوقف بريفي حلب الجنوبي والشرقي على الرغم من التطورات الأخيرة على طريق "خناصر-أثريا" وتصديه لمحاولات داعش وجبهة النصرة قطع طريق إمداد حلب بغية التخفيف من حجم الخسائر التي تعرض لها هذين التنظيمين .
وقال المصدر تمكن الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة من السيطرة على كامل قرى (محور قراص حويج العمارة شرق بلدة الزربة) وكذلك بلدة "بلاس" في ريف حلب الجنوبي، أما بالريف الشرقي فقد سيطر على قرية "داكورة" جنوب غرب كويرس فيما تتابع قواته التقدم باتجاه قريتي "الشيخ أحمد و أم أركيلة" من جهة تل سبعين، في وقت يتابع الطيران الروسي بالتنسيق مع سلاح الجو السوري ضرب معاقل وآليات الجماعات المسلحة .
إلى طريق "أثريا-خناصر" الذي حاول تنظيما "داعش والنصرة" قطعهما لعرقلة تقدم الجيش بريف حلب وقطع إمداده، تقوم وحدات من الجيش مدعومة بعناصر لواء القدس الفلسطيني بتمشيط هذه الطريق بدءا من خناصر باتجاه أثريا بالتوازي مع تفكيك وحدات الهندسة العبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو داعش والنصرة ويتوقع انهاء عملية إعادة الأمان على الطريق خلال مدة أقصاها 72 ساعة .
هذا وتشهد قرى الريف الحلبي اغتيالات كثيرة لقادة من المجموعات المسلحة بسبب خلافات واتهامات بالخيانة بدأت بقتل الإرهابي "عمر أحمد شطا" قائد القطاع الغربي في الفوج الأول على المدخل الرئيسي لمنطقة شارع بغداد التابعة لمدينة "حريتان" حيث قتل المدعو في مدينة "عندان" على يدي عناصر من مجموعة إرهابية أخرى
وفي مدينة حلب قام الجيش بعملية نوعية في حي سيف الدولة عبر استهداف مبنى تتحصن فيه مجموعة إرهابية قرب مدرسة بسام العمر من الجهة الجنوبية الشرقية وأسفرت العملية عن مقتل جميع المسلحين الذين كانوا يتحصنون داخل المدرسة .





