مرتزقة "بلاك ووتر" الى اليمن تحت مسمى جنود كولومبيين

رمز الخبر: 897831 الفئة: دولية
مرتزقة بلاک ووتر

شكك الكاتب الصحفي عبدالله بن عامر في صحة أن يكون الجنود والضباط الكولومبيين المزمع ارسالهم الى اليمن ان يكونوا من جيش كولومبيا بل مرتزقة تابعين لشركة "بلاك ووتر" وقال انه لا يستبعد صحة الأنباء التي تحدثت عن إرسال كولومبيا جنوداً إلى اليمن بناءً على طلب سعودي ، غير أنه يرى ان كولومبيا تعتبر مركزاً محورياً في استقطاب مجندي "بلاك ووتر" وتدريبهم بحكم النفوذ الأميركي في هذا البلد ، و الذي وصفه الكثير من المتابعين بأنه «إسرائيل أميركا اللاتينية» .

واشار عامر إلى أن "بلاك ووتر" منظمة تقدم خدمات أمنية وعسكرية وتمنح مجنديها حصانة من الملاحقات القضائية بموجب إجراءات قانونية تم اتخاذها في عهد الإدارة الأميركية السابقة، وقد اتضح دورها في العراق عقب الغزو الأميركي بحيث ارتكب جنودها مجازر بشعة بحق العراقيين سيما في الفلوجة وكذلك لها تاريخ سيئ للغاية في أفغانستان.
وأعتبر عامر الحديث عن إستقدام جنود كولومبيين ليس إلا تهيئة للإعلام والرأي العام على ان الجنود يتبعون النظام الكولومبي وتغطية على حقيقة أن هؤلاء المجندين ليسوا إلا عصابات "بلاك ووتر" المنظمة الأكثر سرية في العالم . وأضاف عامر أن هناك أسبابا أخرى تدفع دول العدوان لعدم الحديث عن حقيقة من سيتم استقدامهم من كولومبيا وتلك الأسباب تتعلق بالسمعة السيئة لشركة "بلاك ووتر" والتي دفعت قيادتها قبل سنوات للتفكير في تغيير اسمها بعد الإنتهاكات في العراق.
وتحدث عامر ان "بلاك ووتر" تقدم خدماتها ايضاً لكل حلفاء الولايات المتحدة ويتواجد عناصرها في اغلب مناطق النزاعات وتقوم الشركة بتنفيذ أدوار مشبوهة لصالح النظام العالمي الجديد حيث تم إنشاؤها لهذا الغرض في عهد إدارة بوش الابن ويديرها أحد المتطرفين الأميركيين والذي تربطه علاقة مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي وسبق أن تواجد في أبوظبي 2011م لغرض تأسيس قوة خاصة سرية من المرتزقة تكون تحت إمرة النظام الإماراتي.
واشار عامر إلى أن السلطات الإماراتية حينها تعاقدت مع "بلاك ووتر" بملايين الدولارات بعد خشيتها من تمدد ما يسمى بالربيع العربي إليها ولا تزال العلاقة قائمة حتى اللحظة وهو ما يعزز صحة المعلومات التي تتحدث عن إستعانة أبوظبي بـ"بلاك ووتر" من أجل السيطرة على عدن.
وتعتبر "بلاك ووتر" اول منظمة في العالم تورد مرتزقة وتشكل جيشاً خاصاً وفرقاً للإغتيال وتمتلك أكثر من 2700 مجند واسطول من الطائرات وشعار عملياتها القتالية ”أقتل ثم تأكد إن كان هو العدو”.
وأكد عامر أن دول العدوان أمام فضيحة بكل المقاييس إذا لم تقم بإيقاف عملية إستيراد مرتزقة "بلاك ووتر" تحت مسمى جنود كولومبيين مشيراً إلى أن الجميع سيعرف حقيقة هؤلاء الجنود وحقيقة دورهم عاجلاً أم آجلاً كما كشفت الأيام حقيقة ارتباط بعض الأنظمة الخليجية بهذه الشركة السيئة السمعة.
وأضاف عامر ان وجود مؤشرات عدة تؤكد أن المرحلة القادمة ستشهد صراعات بين دول العدوان نفسها وبين مختلف الفصائل فإستدعاء "بلاك ووتر" ليس إلا لتنفيذ حرب عصابات وإغتيالات قد تطال قياديين من فصائل مختلفة بهدف تهيئة الميدان لوجود قوة نفوذ واحده تسيطر على عدن تحديداً ومن ثم على بقية المناطق .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار