وزارة الصحةالفلسطينية : 59 شهيدا فلسطينيا منذ بداية تشرين الأول الجاري
ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء برصاص قوات الاحتلال الصهيوني منذ بداية تشرين الأول الشهر الجاري بلغ 59 شهيداً، فيما بلغ عدد الشهداء الأطفال 14 شهيداً في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأشارت إلى أن 23 % من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 41 شهيدا، وفي قطاع غزة 17 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.
وقال إن شابا لم تعرف هويته بعد استشهد اليوم الاثنين، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه قرب مفرق 'بيت عينون' شمال شرق الخليل.
هذا فيما أوضحت دراسة احصائية صادرة عن مركز القدس لدراسات الشأن «الإسرائيلي» ، أن محافظتي القدس والخليل قدمتا 32 شهيدا بمعدل 16 شهيدا لكل منهما، وتوزع باقي الشهداء على محافظات الضفة المحتلة .
كما ارتقى 17 شهيداً في قطاع غزة، حيث كانت نسبة من تقل أعمارهم عن العشرين عاما 35 % .
وبينت الدراسة أن من بين الشهداء 4 شهيدات.
وقال مدير مركز القدس علاء الريماوي " إن هذا العدد من الشهداء في ثلاثة أسابيع، في حال إضافة عدد الإصابات اليه والذي قارب 6680 على امتداد الأرض الفلسطينية، فأنه تجاوز حجم الخسائر منذ منتصف عام 2004 ".
وأوضح الريماوي " إن 70 % من الشهداء مستقلون، من الوجهة التنظيمية، لكن عمدت الفصائل على نعيهم باعتبارهم شهداء لها".
وأشار الريماوي "إلى أن الصبغة التنظيمية، كانت واضحة على بعض شهداء غزة، وبعض شهداء القدس خاصة منفذي العمليات، بالاضافة إلى الخليل".
وأوضح الريماوي " إن من بين القضايا التي كانت واضحة، أن ما نسبته 80 % من الشهداء ادعت «إسرائيل»، أنهم كانوا يشكلون خطرا على أمنها، وأمن جنودها، أو القيام بعملية طعن".
لكن في ذات الوقت أثبت مسح أجراه مركز القدس للصور التي بثت من قبل وسائل الإعلام «الإسرائيلية» أن معظم الشهداء، حتى المنفذين المفترضين للعمليات تم اعدامهم دون تشكيلهم خطر، أثناء عملية القتل .
وقال الباحث في مركز القدس" اسلام أبو عون، إن المعطيات التي تم التوصل اليها أثناء البحث تشير أيضا إلى أن هناك توسع في استخدام الرصاص الحي، خاصة في محافظات، غزة، الخليل، طولكرم، ثم رام الله .
وأشار أبو عون إلى أن المناطق التي ارتفع فيها اطلاق الرصاص الحي هي مناطق ذات حساسية نفسية بالنسبة لـ «اسرائيل» .
من جانبه قال الباحث عماد ابو عواد " إن القرارات الجديدة، التي اتخذت من قبل الحكومة «الإسرائيلية» الخاصة في اطلاق النار مورست بشكل واسع، وأتاحت مستوى من القتل الكبير للفلسطينيين .
وختم أبو عواد" إن حالات القتل للشهداء تحتاج كل منها لحالة دراسة خاصة، كونها تقع تحت مستوى من مستويات الاعدام خارج القانون".