منظمة تعني بالدفاع عن حقوق الانسان تناشد زعماء العالم بوقف إعدام الشيخ النمر
أطلقت منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الانسان نداءً عاجلاً إلى زعماء العالم لبذل الجهود والمساعي الحثيثة للحيلولة دون تنفيذ حكم الإعدام الصادر ضد العالم الديني السعودي المجاهد سماحة آية الله الشيخ باقر النمر وقالت " إنها تعتقد بأن زعماء العالم بإستطاعتهم التأثير إيجابياً بإيقاف إعدام العالم الديني المعارض في السعودية ".
و ذكرت ان التصديق على حكم الاعدام الذي صدر الأحد يشوبه الكثير من التساؤلات القانونيه والحقوقيه فضلا عن كونه يأتي في بلد لديه سجل حافل بالإنتهاكات الحقوقية وعلى رأسها تنفيذ حكم الإعدام ولأسباب غير واضحة.
وقالت المنظمة أنه ومن خلال متابعتها لقضية الشيخ النمر والسجل الحافل بالإعدام في السعودية وعدم وجود قانون واضح او ضوابط ومعايير مكتوبة وشفافة فضلا عن عدم وجود فرص للتقاضي والدفاع العادله للمتهمين وفي غياب القضاء المستقل فإنها تعتقد ان حكم الإعدام بحق الشيخ النمر سياسي بحت ولم يأت على اساس تهم حقيقية ولا يستند لقانون ولم يتخذ عبر إجراءات قانونية وقضائية شفافة وعادلة.
وناشدت المنظمة زعماء العالم بالتدخل العاجل والفوري وبشكل جاد في إيقاف تنفيذ هذا الحكم الجائر والذي من شأنه ان يعزز أجواء الشحن الطائفي والكراهية وبطابع ديني مدمر سيقود للمزيد من التأزيم وإنتهاكات لحقوق الانسان.
وقد أكدت الجمهورية الاسلامية الايرانية علي لسان مساعد وزير الخارجية في الشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن إعدام العالم الديني السعودي المجاهد آية الله الشيخ النمر سيكلف السعودية ثمناً باهظا مشيرا الي الأنباء التي ترددت عن تأييد حكم أعدام هذا العالم المحبوب في داخل السعودية والعالم الاسلامي معربا عن قلقه لهذه الانباء.
وفيما يتعلق بكارثة منى قال مساعد وزير الخارجية في الشؤون العربية والافريقية " إن السعودية لم تعط إجابة مقنعة بعد بشأن سوء إدارتها لموسم الحج هذا العام والتي تسببت في مقتل الآلاف من المسلمين ".
وتابع هذا الدبلوماسي البارز قائلا " ان الأحداث المرة التي شهدها موسم الحج هذا العام والعدوان العسكري السعودي الفاشل على الشعب اليمني برهن أن ظروف هذا البلد ليست بالمناسبة وأن التوجهات الاستفزازية والطائفية ضد المواطنين ليست في مصلحة الحكومة السعودية ".
وأكد عبد اللهيان في هذا اللقاء أيضا ضرورة أن يكف المسؤولون السعوديون عن المغامرات ضد أبناء شعبهم ودول المنطقة وأن يتحركوا في مسار الإنصاف والمنطق.
ح.و