محمدالحوثي : الانتخابات هي الحل الوحيد والمخرج السليم

أكد رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن السيد محمد الحوثي ، أن الانتخابات هي الحل الوحيد والمخرج السليم للعملية الديموقراطية القادمة بعد أن يتم إكمال إصلاح السجل المدني وتحديثه ضمن الآلية المتفق عليها وسيكون هو الحل لجميع الفرقاء في البلد وشدد خلال لقائه ، أمس الاحد ، رئيس اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء القاضي محمد حسين الحكيمي على أن الرقابة على الانتخابات لا تقتصر على الديمقراطيات الناشئة ولكنها تكتسب الأهمية ذاتها في الديمقراطيات العريقة .

و اضاف الحوثي أن تاريخ التجارب الانتخابية يؤكد تلازم عدالة ونزاهة الانتخابات مع وجود رقابة واعية ومستقلة ومتعددة تقوم على شرعية قانونية وحماية شعبية .

وتطرق اللقاء إلى ما تم إنجازه من المحضر السابق حول تصحيح السجل الانتخابي والمعوقات التي لا تزال تعترض هذا العمل الذي يعتبر الحل الأمثل للخروج من الأزمات الراهنة، وكذلك مناقشة العديد من المواضيع التي يتعلق بعضها بالمانحين والتزاماتهم.
من جهته ، أكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء التزام اللجنة بتحمل مسؤوليتها الكاملة في إنجاح الاستحقاق الديموقراطي المتمثل بالانتخابات الرئاسية القادمة.
وأشار الحكيمي إلى أن اللجنة حريصة كل الحرص على العمل وفق المبادئ التي شكلت في ضوئها اللجنة من قبل منتسبي السلطة القضائية والمتمثلة بالشفافية والحيادية والنزاهة والمهنية الكاملة.
وتطرق القاضي الحكيمي إلى المسؤوليات والمهمات الجسيمة التي تتحملها اللجنة في السير على الخطوات القانونية الصحيحة خلال هذه الفترة، وأنهم في أتم الجاهزية للقيام بخطوات نوعية تجاه العمل بترسيخ الديموقراطية في أقرب فرصة متاحة.
وأكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات حرص اللجنة على تمكين الهيئات والمنظمات ووسائل الإعلام من المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية القادمة والقيام بواجبها بالشكل المطلوب وتمكينها من الحصول على المعلومات والبيانات والإحصائيات المتعلقة بالعملية الانتخابية.

 

 

هذا و كانت القوة الصاروخية للجيش اليمني و«اللجان الشعبية» ، استهدفت أمس، إحدى البوارج الحربية التابعة للعدوان السعودي ودمرتها قبالة السواحل اليمنية في المخا . وأوضح مصدر عسكري في تصريح إلى وكالة «الأنباء اليمنية ــ سبأ» أن القوة الصاروخية للجيش و«اللجان» استهدفت بارجة حربية للعدوان السعودي قبالة السواحل اليمنية في المخا بصاروخ موجّه، ما أدى إلى تدميرها وإحراقها بالكامل، وشوهدت وهي تغرق في البحر، مشيراً إلى أن هذه البارجة كانت تقصف القرى والمدن الساحلية.
وأشاد المصدر بهذه العملية النوعية للجيش و«اللجان الشعبية»، والتي تؤكد قدرتهم الكاملة على مواجهة العدوان وما يمتلكه من أسلحة وأعتدة مهما كانت متطورة.
من جهة أخرى، أعلن مصدر عسكري أن الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنوا من إسقاط طائرة معادية من دون طيار بصاروخ موجّه في منطقة الديم في جبل صبر في محافظة تعز.
وفي تعز أيضاً، أفشل الجيش و«اللجان الشعبية» محاولة لعناصر «القاعدة» والميليشيات الداعمة للعدوان للزحف على القصر الجمهوري والأمن المركزي، كذلك دحروا أولئك العناصر من إحدى التباب في منطقة الضباب.