اعتقال أمير سعودي أثناء محاولته تهريب 2 طن من المخدرات في مطار بيروت


أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية اليوم الاثنين أحد أمراء آل سعود متلبسًا مع أربعة من مرافقيه بمحاولة تهريب 2 طن من المواد المخدرة عبر مطار بيروت الدولي أثناء توجهه إلي الرياض وأفاد تقرير أن القوي الأمنية اللبنانية ، اعتقلت الأمير السعودي ويدعي عبد المحسن بن وليد آل سعود، وصادرت المخدرات التي كانت موضبة بنحو 40 طردًا كرتونيًا ، وكتبت عليها عبارة «خاص صاحب السمو الملكي الامير عبد المحسن بن وليد آل سعود» .

وأكدت مصادر إعلامية لبنانية متعددة، أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الأمير مع مرافقيه الذين كانوا علي متن الطائرة المتجهة إلي الرياض، بتهمة محاولة تهريب المخدرات، بعد استجوابهم في مركز أمن المطار .

ووصفت «الوكالة الوطنية للاعلام» اللبنانية الرسمية عملية التهريب التي تم إحباطها في مطار بيروت الدولي بأنها 'عملية نوعية هي الأضخم في عمليات التهريب' .
وقالت الوكالة الوطنية : 'إن فصيلة التفتيشات في سرية درك المطار أحبطت اليوم، محاولة لتهريب كمية ضخمة من حبوب الكبتاغون الي حائل في المملكة العربية السعودية، كان يحاول تهريبها الي الرياض علي متن طائرة خاصة وهم خمسة أشخاص سعوديون موضوعة ضمن 40 حقيبة ويبلغ وزنها حوالي (2 طن)'.
وأكدت الوكالة أن السلطات المختصة في المطار أجرت التحقيقات اللازمة مع الموقوفين الخمسة 'بالتنسيق مع السلطات القضائية المختصة لكشف ذيول هذه العملية الضخمة التي تعتبر أضخم عملية تهريب للمخدرات عبر مطار بيروت، والأشخاص الخمسة الآن هم رهن التحقيقات'.
وفي حين لم تذكر «الوكالة الوطنية للإعلام»، نوعية المخدرات التي تم ضبطها، ذكرت مصادر إعلامية أخري أنها من نوع «الكابتاغون» الرائجة في المملكة السعودية.
وذكرت مصادر أخري أن الأمير السعودي الموقوف كان متوجهاً إلي منطقة حائل في السعودية علي متن طائرة خاصة يرافقه أربعة أشخاص سعوديون هم: 'بندر بن صالح الشراري' و'يحيي بن شائم الشمري' و'زياد بن سمير الحكيم' و'مبارك بن علي الحارثي'، مشيرة إلي أن كمية المخدرات بلغت زنتها 1900 كلغ.