صحافي «إسرائيلي» يكشف عن تفاصيل مثيرة حول مجزرة "صبرا وشاتيلا"

رمز الخبر: 898986 الفئة: ثقافة و علوم
مجزرة صبرا وشاتیلا

"تحقيق حول مجزرة صبرا وشاتيلا" عنوان الكتاب الذي نشر في اسواق المكتبات من تأليف المراسل "أمنون كابوليوك" الذي يحمل الجنسيتين «الاسرائيلية» والفرنسية تناول فيه بنظرة حديثة مجزرة صبرا وشاتيلا، مشيرا إلى ان عمليات القبضة الحديدية لم تكن سوى مؤامرة ودعاية اعلامية صهيونية وان التحقيق في الحوادث التي سبقت وقوع مجزة صبرا وشاتيلا يكشف عن حوادث مرة واليمة.

وأفاد مراسل القسم الثقافي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له، ان المراسل الصحفي «الاسرائيلي»- الفرنسي "أمنون كابوليوك"والذي يتركز انشطته بشكل رئيسي على تطورات الاحداث الجارية في الشرق الاوسط ولاسيما في الاراضي الفلسطينة المحتلة ، نشر لحد الان كتابات ومقالات في هذا الجانب، كما يمكن ايضا بالاستفادة من هذه المقالات المتعددة تاليف كتاب عن السيرة الذاتية لـ"ياسر عرفات". اخيرا نشر كتابا بعنوان "تحقيق حول مجزرة صبرا وشاتيلا" للكاتب "أمنون كابوليوك" والذي ترجم الى اللغة الفارسية، وتناول موضوع الكتاب اكثر الفجائع الانسانية مرارة في عصرنا الراهن. تناول "كابوليوك" في كتابه فاجعة عام 1982 المرة في صبرا وشاتيلا، وتطرق الى المصادر والوثائق التي استند عليها . 
في البداية استعرض "كابوليوك" تاريخ معاداة السامية خلال الحربين العالميتين الاولى والثانية وبعد ذلك تناول موضع المجزرة الاليمة المرة في ايلول عام 1982. واشار في هذا الجزء من كتابه الى قضية دريفوس الفرنسية والتي تعتبرها رمزا لمعاداة السامية، وثم تناول مسألة قتل اليهود ابان الحروب العالمية، بعنوان الوقائع والحقائق.

الموضوع الاخر لكتاب امنون كابوليوك، تناول التحقيق في مجزرة صبرا وشاتيلا. واشار في جانب من كتابه إلى ان عمليات القبضة الحديدية لم تكن سوى مؤامرة ودعاية اعلامية صهيونية وان التحقيق في الحوادث التي سبقت وقوع مجزة صبرا وشاتيلا يكشف عن حوادث مرة واليمة. ونوه الى ان القسم الاخير من الكتاب يشمل على مستندات وصور عن هذه الفاجعة. ان مؤسسة الانتشارات الايرانية نشرت كتاب "تحقيق مجزرة، صبرا وشاتيلا" بترجمة السيد ضياء مصلح في مكتبات البلاد. ان نشر هذا الكتاب وباللغة العربية يمكن ان يكون مصدرا جيدا للتحقيق حول هذه الفاجعة مرة اخرى من قبل الباحثين في مجال التاريخ المعاصر. ويمكن الاشارة في هذا المجال الى كتاب " صبرا وشاتيلا، سبتمبر 1982 لمؤلفه الاستاذ والباحث في القانون والعلوم السياسية بايان الهوت،. ويعتبر مؤلف الكتاب من الشهود العيان على احداث مجزرة صبرا وشاتيلا في 462 صفحة تناول فيه تفاصيل هذه الفاجعة على لسان ضحايا المجزرة.

المجزرة وقعت في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين (جنوب بيروت) وحي صبرا اللبناني الفقير، بين يومي 16 و19 ايلول 1982م ارتكبت مليشيات القوات اللبنانية وقوات سعد حداد وآخرين مجزرتهم الشهيرة في صبرا وشاتيلا، بدعم وتغطية من الجيش الصهيوني. اي بعد يومين من اغتيال الرئيس اللبناني الاسبق بشير الجميل. وبدت كأنها انتقام لمقتل الجميل الذي كان زعيما للمليشيات اليمينية المتعاونة مع الكيان الصهيوني. وتحت هذه اللافتة حوصر المخيم، وقام الجيش الصهيوني بأمر من قيادته المتمركزة على مشارف شاتيلا بإلقاء قنابل الإنارة فوق المخيم؛ لتسهيل تحرك رجال المليشيات داخله. وقد قام هؤلاء بعمليات قتل واغتصاب وابادة كاملة لسكان المخيم. ولم توجد لحد احصاءات دقيقة عن عدد شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا بشكل واضح ، وتتراوح التقديرات بين 700 الى 3500 شهيد من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين، ولكن من بينهم لبنانيون أيضا. ومع ذلك، فان الهيئات الدولية لم تحاكم المجرمين من مرتكبي هذه المجزرة ولم تجري ايضا اي تحقيق دقيق عنها لحد الان. ان ردود فعل المجتمع الدولي تجاه هذه الجريمة التاريخية واسعا لدرجة اضطرت حكومة الكيان الصهيوني الى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الاحداث التي جرت في هذا المخيم الفلسطيني. واخيرا، حملت هذه اللجنة وزير الدفاع الصهيوني في ذلك الوقت أرييل شارون المسؤولية المباشرة عن هذه المجزرة.

 


 

صحافی «إسرائیلی» یکشف عن تفاصیل مثیرة حول مجزرة "صبرا وشاتیلا"
صحافی إسرائیلی، یکشف عن تفاصیل مثیرة حول مجزرة "صبرا وشاتیلا"
    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار