الرئاسة السورية ترحب يأي مبادرة سياسية تحفظ السيادة ووحدة الاراضي وتحقن دماء السوريين وتحقق مصالحهم
رحبت رئاسة الجمهورية السورية ، اليوم الثلاثاء ، بأي حل سياسي يحفظ سيادة سوريا ووحدة أراضيها ، و يحقن دماء السوريين ، فيما أكدت أنه لا يمكن تنفيذ أي مبادرة الا بعد القضاء على الإرهاب ، و قالت "في إطار المبادئ العامة للدولة السورية فإن أي حل سياسي يحفظ سيادة الدولة و وحدة أراضيها و يحقن دماء السوريين و يحقق مصالحهم ، يقرره الشعب السوري ، سيكون موضع ترحيب وتبن من قبل الدولة" .
نشرت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية العربية السورية اليوم الثلاثاء توضيحاً حول ما صدر عن أعضاء الوفد الروسي بعد لقائه الرئيس بشار الأسد من تصريحات حول استعداده إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، مؤكدة أن أي حلّ سياسي يحفظ سيادة الدولة ووحدة أراضيها ويحقن دماء السوريين ويحقّق مصالحهم ويقرّره الشعب السوري سيكون موضع ترحيب وتبَنٍّ من قبل الدولة.
وعلّقت الصفحة الرسمية للرئاسة السورية بالقول: وردنا خلال اليومين الماضيين العديد من الاستفسارات والتساؤلات حول ما صدر عن بعض أعضاء الوفد الروسي بعد لقائه الرئيس بشار الأسد أمس الأول من تصريحات أشارت إلى استعداد سيادته لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكّرة.. وعليه يهمنا توضيح ما يلي:
"في إطار المبادئ العامة للدولة السورية فإن أي حلّ سياسي يحفظ سيادة الدولة ووحدة أراضيها ويحقن دماء السوريين ويحقّق مصالحهم ويقرّره الشعب السوري سيكون موضع ترحيب وتبَنٍّ من قبل الدولة.
وأما الأفكار والمبادرات التي يتم الحديث عنها في الفترة الأخيرة وما يمكن أن يتّفق عليه السوريون مستقبلاً، فقد أكدّ الرئيس الأسد أكثر من مرة وفي العديد من خطاباته ولقاءاته الإعلامية.. أنه لا يمكن تنفيذ أي مبادرة أو أفكار وضمان نجاحها إلا بعد القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد."