الامم المتحدة تدين تدمير مستشفى "أطباء بلاحدود" في صعدة وتحمّل النظام السعودي المسؤولية
ادان أمين عام الامم المتحدة بان كي مون ، تدمير الغارات السعودية مستشفى هيدان التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" في محافظة صعدة ، محمّلاً التحالف الذي يقوده نظام ال سعود مسؤولية القصف بالتزامن مع استمرار الغارات على مديرية رازح في صعدة شمال البلاد ، كما استنكرت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم هذا العدوان وقالت ان المعتدين يريدون هدم و دمار اليمن بأكمله وان القصف المتواصل أدي إلي تفاقم الاوضاع الانسانية في هذا البلد .
وطالب بان كي مون بفتح تحقيق في الحادثة مؤكداً أن القانون الدولي يحمي المستشفيات والطواقم الطبية . كما دعا أطراف النزاع اليمني إلى وقف القتال ، في وقت دعت فيه منظمة العفو الدولية الى فتح تحقيق في الحادثة بعد اصابة سبعة أشخاص .
كما استنكرت المتحدثة بإسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية السيدة مرضية افخم عدوان التحالف الذي تقوده السعودية علي مستشفي أطباء بلا حدود في محافظة صعدة في اليمن ، واضافت ان المعتدين يريدون هدم و دمار اليمن بأكمله ، وان القصف المتواصل علي مختلف المدن اليمنية أدي إلي تفاقم الاوضاع الانسانية هناك .
وشددت افخم على ان العدوان السعودي علي اليمن ادي الي حدوث كارثة انسانية وان المعتدين يحاولون بشتي السبل لسد جميع الطرق امام ارسال المساعدات الانسانية و الطبية إلي الشعب اليمني .
كما اشارت افخم الي البيان الصريح الذي اصدره الامين العام لمنظمة الامم المتحدة في استنكار هذا العدوان و عبرت عن اسفها لصمت مجلس الامن و المجتمع الدولي و موقفهم الضعيف تجاه جرائم الحرب التي يرتكبها المعتدون تجاه الشعب اليمني الاعزل بحيث باتوا اليوم لا يترددون حتي عن مهاجمة المستشفي التابع للمنظمات الدولية الانسانية .
واكدت افخم ان اي تاخير في ارغام المعتدين علي تحمل المسؤولية تجاه ما يرتكبوه من جرائم في اليمن سيفضي الي انتشار الفوضي و الارهاب ويسبب في انعدام الامن في المنطقة .
و كانت قوات التحالف الذي تقوده المملكة السعودية هاجمت مساء الاثنين مستشفي منظمة أطباء بلا حدود (MSF) في اليمن . و أكد موظفو منظمة أطباء بلا حدود في الهجوم أن المستشفي شهد غارتين جويتين متتاليتين قبل أن يلوذوا بالفرار من مجمع المستشفي . وتم الإبلاغ عن 3 إلي 4 غارات جوية، بعد حوالي 5 دقائق تفصلهما عن الأوليتين . و أشارت المصادر المحلية، بحسب ما أوردته المنظمة، أن أكثر من 20 شخصاً كانوا داخل المستشفي وقت هجوم الطيران، بما في ذلك 3 مرضي ومختلف الموظفين الطبيين وغيرهم. وأصيب 7 موظفين، ولم يتم إسعافهم حتي الساعة السابعة صباحاً؛ وذلك بسبب بُعد مستشفي آخر بحوالي 40 ميلاً في صعدة؛ وبسبب مخاوف لاستهدافهم بمزيد من الهجمات.
هذا ، و حذرّت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف من "أن يموت المزيد من الأطفال في اليمن بسبب نقص الأدوية و الرعاية الصحية ، أكثر من أولئك الذين يقتلون بالرصاص وبالقصف" .
وأشارت اليونسيف إلى أن نحو عشرة ملايين طفل يمني بحاجة إلى معونات إنسانية عاجلة وناشدت كل الأطراف المعنية احترام القانون الإنساني الدولي ووضع حد لهذه المأساة.





