«حماس» : انتفاضة القدس قلبت الصورة رأساً علي عقب وقطعت الطريق أمام محاولات الصهاينة للانقضاض علي الأقصي
رأي القيادي البارز في حركة «حماس» إسماعيل رضوان أن من أهم الإنجازات التي حققها الشعب الفلسطيني عبر «انتفاضة القدس» المستمرة لليوم الثامن و العشرين على التوالي ، هو إفشال المحاولات الصهيونية الحثيثة لحسم قضية المسجد الأقصي ، لافتا إلي أن سلطات الاحتلال حاولت تنفيذ مخططها للانقضاض علي الأقصي ، مستغلة حالة الانقسام السياسي بين الضفة الغربية و قطاع غزة ، إلي جانب الواقع العربي المتشرذم والمتردي .
و قال رضوان : لا شك في أن هذه الانتفاضة المباركة أربكت حسابات الاحتلال، وقلبت الصورة رأساً علي عقب (..) و إن الكيان الغاصب وبعدما ظن أن الواقع مؤاتياً للانقضاض علي المسري الشريف وتهويده بدعم غير محدود من قبل الإدارة الأمريكية ؛ فوجئ بهذا الفعل البطولي والنضالي الشبابي علي امتداد الأرض السليبة ، دون اعتبار للقيود التي فرضها العدو، ولا حتي للحواجز الجغرافية التي صنعها طيلة السنوات الفائتة من أجل خدم مشروع الإحلالي . وأضاف القيادي في حركة «حماس» : إن هذه الانتفاضة أكدت للعالم أجمع أن المساس بالمسري الشريف هو مساس بالعقيدة الإسلامية، وبأرواح الشعب الفلسطيني بأكمله .
ورأي رضوان أن الشباب الواعد و المنتفض ، بعث برسالة من دمه الطاهر أن القدس هي خط أحمر؛ و أن المساس بالمسجد الأقصي إنما هو مساس بالعقيدة.. مساس بالمبدأ.. مساس بأرواحنا وفلذات أكبادنا وأغلي ما نملك؛ ولأجل ذلك كانت هذه الانتفاضة للرد علي العنجهية الصهيونية، ولوضع حد لمسلسل الجرائم التي يقترفها الاحتلال وسوائب المستوطنين صباح- مساء؛ تلك الجرائم الموصوفة والتي ترقي إلي مستوي الجرائم ضد الإنسانية .
وأكد إسماعيل رضوان أن هؤلاء الشباب المنتفضين الأحرار قد أكدوا من خلال انتفاضتهم وبكل قوة 'أن الشعب الفلسطيني لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقبل الضيم أو المهانة أو التعدي علي حقوقه ومقدساته' .