طائرات «التحالف» عملية إنزال أسلحة في تعز وأبناؤها يؤكدون رفضهم للعدوان السعودي ... وإحباط هجوم في مأرب

طائرات «التحالف» عملیة إنزال أسلحة فی تعز وأبناؤها یؤکدون رفضهم للعدوان السعودی ... وإحباط هجوم فی مأرب

أكد المشاركون في مؤتمر الثبات الوطني لأبناء محافظة تعز لمواجهة العدوان والإرهاب الذي حمل عنوان «معاً لمواجهة العدوان السعودي وأدواته» ، رفضهم للعدوان السعودي ، فيما نفذت طائرات «التحالف» عملية إنزال أسلحة لما يسمى «المقاومة الشعبية» في تعز ، المحاصرة من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية كما شهدت منطقة الضباب بهذه المحافظة مواجهات عنيفة بين الجيش و اللجان من جهة، والمسلحين الموالين لمنصور هادي بقيادة حمود سعيد المخلافي ، من جهة أخرى .

و سعى مؤتمر تعز الذي حضره رئيس اللجنة الثورية العليا محمد الحوثي و مدير مكتب رئاسة الجمهورية محمود الجنيد وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والمفكرين والمثقفين والعلماء والمشايخ والوجهاء من أبناء تعز ، إلى تعزيز دور ومساهمة أبناء المحافظة في مواجهة العدوان والاحتلال السعودي وحلفائهم على الشعب اليمني واستنهاض وتفعيل جهد المجتمع المحلي وتعبئته لتحرير وإنقاذ مدينة تعز من أدوات العدوان.
ودعا عبده الجندي في كلمة اللجنة التحضيرية السلطات السعودية إلى تغيير سياساتها في اليمن من خلال لقائها كافة الأطراف السياسية في اليمن ودعم أي جهود دولية داعية للسلام، لافتاًَ إلى أن الشعب اليمني متعود الجوع ولديه مناعة من كل شيء وليس لدى أبناء اليمن ما يخسرونه. وأكد البيان الختامي للمؤتمر رفض المشاركين القاطع للعدوان وإدانته وتجريمه والتصدي له بكل السبل والوسائل واعتبار ما يقوم به مناصرو العدوان في المحافظة أعمالا تخريبية إرهابية وامتدادا للعدوان وجزءا لا يتجزأ منه.
و شدد البيان الذي ألقاه الوكيل المساعد لوزارة الشباب والرياضة، أحمد العشاري على ضرورة تعزيز دور محافظة تعز في مواجهة عدوان واحتلال آل سعود وحلفائهم وأدواتهم الإجرامية على الشعب اليمني في مختلف الصعد وكل الجبهات في سياق تكاملي مع مجمل جهود المواجهة الوطنية العامة.
ولفت البيان إلى ضرورة دعم وإغاثة النازحين جراء الحرب العدوانية الظالمة وتأمين كافة وسائل وسبل الإيواء والرعاية وتوفير الظروف المعيشية المناسبة لهم ودعم ومساندة الجبهة السياسية والقانونية والقضائية على الصعيد الخارجي والإعلان عن تشكيل تكتل حقوقي يعنى برصد وتوثيق جرائم القتل الوحشي والتدمير الممنهج وصولاً إلى محاكمة الجناة أمام المحاكم اليمنية والدولية وإلزام العدو وقف حربه ورفع حصاره.
من جانب اخر لا تزال قوات «التحالف» السعودي والمسلحون الموالون للهارب عبد ربه منصور هادي غير قادرين على تحقيق إنجاز في مأرب ، ليزيد الإحباط لدى الطرفين من تحقيق خرق على هذه الجبهة يمهّد لبدء معارك صنعاء .

وأكد مصدر عسكري في مأرب ، في تصريح إلى وكالة «الأنباء اليمنية ـ سبأ»، أن الجيش و«اللجان الشعبية» أحبطوا أمس محاولة زحف جديدة للمسلحين الموالين لهادي في المشجح والحقيل في مأرب، وكبدوهم قتلى وجرحى، كذلك أسروا عدداً آخر ودمروا وأحرقوا عدداً من آلياتهم ومدرعاتهم العسكرية.
وفي تعز ، نفذت طائرات «التحالف» عملية إنزال أسلحة لما يسمى «المقاومة الشعبية» في تعز المحاصرة من قبل الجيش اليمني و«اللجان الشعبية». وذكرت مصادر عسكرية أن طائرات «التحالف» قامت بإنزال 3 شحنات من الأسلحة والذخيرة في مديرية المسراخ غرب مدينة تعز لـ«المقاومة» الموالية لمنصور هادي .
كذلك شهدت منطقة الضباب في محافظة تعز مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني و «اللجان الشعبية» من جهة ، والمسلحين الموالين لمنصور هادي بقيادة حمود سعيد المخلافي من جهة أخرى. وبحسب مصدر عسكري، فإن «قتالاً شرساً وقع بين الطرفين في منطقة ثعبات أسفل جبل صبر» .
وفي مديرية الوازعية، نقل موقع «خبر» للأنباء اليمني عن مصادر مطلعة أن «مواجهات وقعت بين الطرفين في منطقة المنصورة الواقعة على الحدود بين مديرية الوازعية ومديرية رأس العارة»، ولم ترد معلومات بشأن سقوط ضحايا جراء المواجهات.
في موازاة ذلك، كشفت مصادر عسكرية أن «جنوداً سودانيين وصلوا إلى منطقة الرويس التابعة لمحافظة لحج الحدودية بين مديريتي رأس العارة والوازعية» . وكان موقع «خبر» نقل في وقت سابق أمس عن مصادر محلية أن مجموعات من جنود القوات السودانية الموجودة في عدن وتمركزت في كل من الصولبان وبئر أحمد، بدأت بالتحرك، مساء أمس، صوب مدينة ذباب في المخا الساحلية (غرب) حيث تدور مواجهات بارزة بين قوات «التحالف» والمسلحين الموالين لهادي من جهة والجيش و«اللجان الشعبية» من جهة أخرى، للسيطرة على باب المندب . وأضافت المصادر أن مجاميع جنود القوات السودانية تحركوا ضمن قوة مكوّنة من آليات وعربات عسكرية، ومقاتلين من الموالين لهادي.
وعلى الحدود، قصفت قوة الإسناد الصاروخية للجيش و«اللجان الشعبية» عدداً من المواقع السعودية في جيزان ونجران بصليات من الصواريخ والقذائف المدفعية . وأكد مصدر عسكري لوكالة «الأنباء اليمنية ـ سبأ» أن القوة الصاروخية للجيش و«اللجان» قصفت مواقع القرن وقائم زبيد وجنوب الكبري وقرية سودانة بصليات من الصواريخ، إضافة إلى قصف مدفعي مكثف استهدف موقعي المصفق والرمضة، ما أدى إلى هروب الجنود والآليات واندلاع حرائق في تلك المواقع . وأشار المصدر إلى أن القوة الصاروخية قصفت أيضاً موقع شرق الحماق بصاروخ «غراد» محدثة إصابات في حامية الموقع. كذلك، لقي عدد من الجنود السعوديين مصرعهم إثر تنفيذ وحدات من الجيش و«اللجان الشعبية»، أمس، عملية عسكرية نوعية قرب معسكر رجلا في نجران، وأدت إلى تدمير آليتين عسكريتين وتفجير برج اتصالات.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة