ظريف يبحث مع لافروف وموغريني في فيينا مكافحة الارهاب والأزمة السورية .. ويناقش مع جون كيري الملف النووي

ظریف یبحث مع لافروف وموغرینی فی فیینا مکافحة الارهاب والأزمة السوریة .. ویناقش مع جون کیری الملف النووی

بحث وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ، الخميس في فيينا ، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ، و الاوروبية فيدريكا موغريني ، بشان مختلف القضايا وفي مقدمتها مكافحة الارهاب و القضية السورية ، قبيل الاجتماع الذي سيعقد اليوم الجمعة لدراسة اوضاع سوريا فيما اقتصر لقاءه على الملف النووي مع نظيره الامريكي جون كيري الذي ذهب من مقر اقامته الي مقر اقامة ظريف في العاصمة النمساوية مشيا علي الاقدام ، الامر الذي جلب انتباه المراسلين والمصورين .

وافاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" بأن وزيري الخارجية الايراني محمد جواد ظريف و الروسي سيرغي لافروف ، لحثا خلال اللقاء بينهما مساء الخميس في العاصمة النمساوية فيينا ، بشان مختلف القضايا وفي مقدمتها القضية السورية . وتمحور هذا اللقاء حول الازمة السورية ، و ضرورة مكافحة الارهاب والتطرف وبشان العملية السياسية في هذا البلد وبدء الحوار الوطني وعدم التدخل الاجنبي في شؤونه . كما بحث الجانبان كذلك حول القضايا الثنائية و المسيرة التنفيذية لبرنامج العمل المشترك الشامل (الاتفاق النووي) .

الى ذلك اعلنت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني خلال لقائها مساء الخميس وزير الخارجية محمد جواد ظريف في فيينا ، استعداد الاتحاد الاوروبي لاجراء مشاورات مع ايران في القضايا الثنائية والاقليمية . وفي اللقاء بحث الجانبان ايضا مسيرة تطبيق الاتفاق النووي و التعهدات المرتبطة به الى جانب مناقشة الازمة السورية والاجتماع المخصص لها اليوم الجمعة وكذلك العلاقات بين ايران والاتحاد الاوروبي . و اشارت موغريني الي الازمة السورية وقالت انه توفرت فرصة لجلوس جميع الاطراف علي الطاولة لكي تبدا مرحلة سياسية لتسوية الازمة وان الاتحاد الاوروبي وضمن دعمه لهذه المسيرة يؤكد علي مكافحة الارهاب وصون وحدة الاراضي السورية . كما اشارت موغريني الي جولة جديدة من التعاون مع ايران الاسلامية ، و قالت ان جميع الدول الاوروبية مستعدة لترسيخ وتنمية العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية .

و قبل ذلك ، بحث ظريف مع نظيره الامريكي الملف النووي وعملية تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة و ذلك خلال اللقاء الذي عقد بحضور بعض اعضاء الفريقين المفاوضين الايراني والاميركي .
وجاءت هذه اللقاءات قبيل اجتماع رباعي ضم وزراء خارجية أمريكا و روسيا و تركيا و السعودية ، و عشية انطلاق اجتماع فيينا المزمع عقده اليوم الجمعة و المباحثات الدولية الموسعة لبحث سبل حل الأزمة في سوريا . و يشارك في المباحثات ممثلون عن ثلاث عشرة دولة في مقدمها ايران الاسلامية .
و راى المبعوث الأممي إلى سوريا ستفيان دي ميستورا أن اجتماع فيينا على درجة عالية من الأهمية ، داعيا الأطراف المشاركة إلى أن تكون جادة في بحث حل للأزمة السورية لكنه حذر في الوقت نفسه من الإفراط في التفاؤل . و قال دي مستورا إن العناصر الجديدة التي دخلت على الأزمة السورية مؤخرا تفرض الإسراع في التوصل إلى الحل السياسي . و أشار إلى أن فرصا كثيرة مرت "كنا نأمل أن تقدم الحلول لكنها تبخرت" .
من جانبه ، أستبق مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية و الافريقية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان اجتماع فيينا بالتاكيد أن "لا خيار أمام واشنطن واللاعبين الآخرين سوى القبول بالحقائق في سوريا" و ان "تجاوز الرئيس السوري بشار الأسد ، ممنوع ، و خط أحمر" . وأوضح قائلا "نعتقد أن الحل في سوريا سياسي. والأميركيون واللاعبون الأجانب في سوريا ليس أمامهم خيار سوى قبول الحقائق في سوريا ، و الرئيس السوري بشار الأسد لديه الاستعداد اللازم للمحادثات مع المسلحين الذين أبدوا التزامهم بالمسار السياسي.
و كانت مصادر غربية نقلت عن مسؤولين امريكيين بانه تم توجية الدعوة لايران الاسلامية للمشاركة في اجتماع فيينا حول سوريا ، وهو ما اكدته المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم في تصريح يوم امس وقالت انه بناء علي الدعوة الموجهة لايران للمشاركة في اجتماع فيينا حول القضية السورية ، سيتوجه وزير الخارجية محمد جواد ظريف علي راس وفد سياسي رفيع المستوي الي فيينا لهذه الغرض . و اوضحت افخم بان وفود ايران وروسيا والاتحاد الاوروبي ستجتمع في فيينا علي هامش الاجتماع الخاص بالقضية السورية للبحث في مختلف القضايا الاقليمية والقضايا الاخري ذات الاهتمام المشترك.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة