استسلام مجموعة من داعش بعد مقتل زعيمها بالقنيطرة وجيش سوريا يعزز مواقعه على كامل جبهات ريف حماة الشمالي


افادت مصادر وكالة تسنيم اليوم الجمعة بأن الجيش السوري تصدى لهجوم مسلحين على الفاميلي هاوس من جهة الراشدين غرب حلب وفي شمال حماة وبعد مرور نحو عام على سيطرة الجيش السوري على مدينة مورك الاستراتيجية يحاول المسلحون اعادة فتح تلك الجبهة بعد التقدم الذي أحرزه الجيش وجعله قريباً من جبهات المسلحين على محيط خان شيخون فيما اكد مصدر بالاستخبارات العسكرية السورية استسلام أكثر من 50 مسلحاً من "داعش" بعد مقتل زعيمهم بمحافظة القنيطرة .

فبعد مرور نحو عام على سيطرة الجيش السوري على مدينة مورك الواقعة شمال مدينة حماة والتي كانت منطلق العمليات العسكرية باتجاه بلدتي عطشان وسكيك وتلتها الاستراتيجية وبعد الهزيمة التي منيّ بها المسلحون هناك يحاولون إعادة فتح جبهة مورك مجددا بعد التقدم الذي احرزه الجيش وجعله قريبا من جبهات المسلحين على محيط خان شيخون.

و عزز الجيش السوري مواقعه على كامل جبهات ريف حماة الشمالي التي توّقفت عمليات التقدم فيها بشكل مؤقت ريثما تنتهي عملية فتح طريق الامداد الى حلب الذي أغلقه تنظيم "داعش" بعد سيطرته على أجزاء منه خلال الهجوم على النقاط العسكرية على طول الطريق من أثريا وصولاً إلى خناصر.
و اقتصرت العمليات العسكرية على تثبيت تحصينات جديدة تمنع أي محاولة تقدم للمسلحين الذين استغلوا الظروف الجوية الماطرة وهاجموا جبهة سكيك واحدثوا خرقاً فيها إلاّ أن قوات الجيش السوري المتمركزة على تلة سكيك جنوب إدلب أوقفت تقدم المسلحين بمساندة ضربات المدفعية المكثفة.
و اكد مصدر عسكري ان القوات العسكرية في ريف حماة ستواصل تقدمها باتجاه ريف إدلب الجنوبي،  مشيراً إلى أن العمل العسكري يتركز في الوقت الحالي على استقرار الجبهة ثم التحضير للأعمال القتالية.
الى ذلك اكد مصدر في الاستخبارات العسكرية السورية استسلام أكثر من 50 مسلحاً من عصابات "داعش" الارهابية أمام تقدم الجيش السوري في محافظة القنيطرة ، بعد مقتل زعيمهم بالتزامن مع اعلان رئيس الحكومة السورية فتح طريقي حلب - دمشق والسلمية - أثريا خلال الأيام القليلة المقبلة . و قال مصدر في الاستخبارات العسكرية السورية لوكالة "نوفوستي" أن مجموعة من القوات الخاصة التابعة لتنظيم "داعش" استسلمت أمام تقدم الجيش السوري في محافظة القنيطرة جنوب سوريا . وأضاف إنه وبعد اشتباكات عنيفة قرب خان أرنبة تم تطويق أكثر من خمسين إرهابياً سلموا أسلحتهم  بعد مقتل زعيمهم .
ووفقا للمصدر السوري فإن معظم المسلحين المستسلمين أجروا دورات تدريبية مكثفة في معسكرات تدريبية تابعة لواشنطن أنشئت في محافظة دير الزور شرق سوريا .
من جهته ، أعلن رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي أن فتح طريقي حلب - دمشق والسلمية - أثريا سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبعد مرور نحو عام على سيطرة الجيش السوري على مدينة مورك الاستراتيجية شمال حماة يحاول المسلحون إعادة فتح تلك الجبهة بعد التقدم الذي أحرزه الجيش وجعله قريباً من جبهات المسلحين على محيط خان شيخون.
هذا وأكد مصدر عسكري أن العمليات العسكرية في ريف حماة ستتواصل باتجاه ريف إدلب الجنوبي لصد هجمات المسلحين بعد تحرير ريف حماة الشمالي، مشيرا الى أن العمل العسكري يتركز في الوقت الحالي على استقرار الجبهة ثم التحضير للأعمال القتالية .