ابتكار: أمريكا أدركت أنه لاخيار امامها سوي الاعتراف بإيران الاسلامية كقوة اقليمية
قالت مساعدة رئيس الجمهورية - رئيسة مؤسسة حماية البيئة معصومة ابتكار " ان امريكا لم تر امامها خيارا سوي احترام الجمهورية الاسلامية الايرانية والاعتراف بها كقوة اقليمية " في معرض اشارتها الي التطورات والانجازات العظيمة التي حققتها ايران الاسلامية في مختلف المجالات العلمية والصناعية وخاصة الدفاعية حيث أنها توفر احتياجاتها العسكرية من داخل البلاد دون الحاجة الي مد اليد للدول الاخري.
و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن ابتكار أكدت ذلك في حديث مع صحيفة اللموندو الاسبانية ونشرته أمس الخميس لدي اجابتها علي سؤال فيما اذا كان قد حان الاوان للصداقة بين امريكا وايران الاسلامية بعد عداء دام 35 عاما.
وقالت مساعدة رئيس الجمهورية في هذا الحوار " ان الحديث عن الصداقة من السابق لاوانه نحن استطعنا ان نتوصل الي اتفاق نووي بعد عداء دام 35 عاما يتم علي اساسه الغاء جميع العقوبات المفروضة علي ايران ومن هذا المنطلق نحن كسائر القوي العالمية ننظر الي قضايا ابعد من الاتفاق ".
وشددت بالقول " ان امريكا لم تر امامها سوي الاعتراف بايران كلاعب سياسي مهم في الامن والاستقرار الاقليمي والعالمي حيث ان الحكومة الايرانية تصب كل اهتمامها اليوم علي تنمية العلاقات مع دول الجوار وسائر دول العالم".
ومضت تقول " ان الحكومة تراعي فيما يخص العلاقات مع امريكا الخطوط الحمر التي وضعها سماحة القائد ونحن من اليوم الذي بدأنا فيه مباحثاتنا النووية مع امريكا اكدنا ان العلاقات سوف تقتصر علي ذلك ".
واوضحت قائلة " هناك الكثير من ما يثير سوء الظن بنوايا امريكا الحقيقية فنزعاتها السلطوية لازالت مشهودة فيما يتعلق بالازمات في افغانستان واليمن وليبيا وسوريا والعراق' ومع كل ذلك نحن سنواصل مباحثاتنا مع امريكا في اطار الاتفاق النووي ".
وفيما اذا كان سيأتي يوم يتم فيه التوقف عن اطلاق شعار "الموت لامريكا قالت « من الصعب الحديث عن ذلك من حيث اننا لاندري بعد طبيعة السياسة التي ستعتمدها امريكا حيال ايران. فهذه الشعارات تستهدف الحكومة الامريكية وليس شعبها ونحن لايمكن ان نقبل ابدا باي تدخل لامريكا في شؤوننا الداخلية ».
وردا علي سؤال فيما اذا كانت ايران ستعزز تواجدها العسكري في سوريا في اطار دعمها للعمليات العسكرية الروسية ضد داعش قالت " ان ايران تدعم الحكومات الديمقراطية في العراق وسوريا في مواجهة تهديد داعش العالمي لكن الاهم من العمليات البرية هو وقف الدعم المالي والتسليحي للجماعات الارهابية ".
ولدي اشارتها الي المساعدات التي تقدمها الدول الاستكبارية وبعض الدول العربية الرجعية في الشرق الاوسط للعصابات الارهابية بينها عصابة داعش الاجرامية اضافت " لولا المساعدات التي تقدمها بعض الدول للارهابيين لما كان هؤلاء يتواجدون اليوم من الاساس ".
ح.و