بعد «الفرنسية» و«أسوشييتد برس».. «رويترز» تُكذّب إحصائية آل سعود بشأن ضحايا فاجعة منى
لم تمر أيام عشرة على دحض وكالَتي "الصحافة الفرنسية و"أسوشييتد برس" لكذب آل سعود بشأن الحصيلة النهائية لضحايا إهمال المملكة، حتى أعلنت وكالة "رويترز" أعدادًا جديدة، تضاهي هي الأخرى ما كانت نشرته السلطات المكلفة حفظ أرواح الحجاج والسهر على تأديتهم فرائضهم بأمن وسلام، حيث أشارت إحصائية "رويترز"، أمس الخميس إلى ارتفاع عدد الوفيات في فاجعة منى، الذي وقع خلال موسم الحج في منى الشهر الماضي إلى 2070 شخصًا، بعد أن أعلنت "الفرنسية" بلوغه الـ2236.
ويستند الرقم الجديد إلى معلومات قدمتها هيئات حكومية ودينية وتقارير إعلامية محلية في البلدان، التي ينتمي إليها الضحايا، ومن شأنه أن يجعل ما حدث أسوأ كارثة في موسم الحج منذ عام 1990، حين توفي 1400 شخص في تدافع داخل نفق.
وكان مسؤولون سعوديون تمسكوا بالأرقام الرسمية، وهي 769 حالة وفاة و934 إصابة، وجرى آخر تحديث لهذه الأرقام بعد يومين من وقوع الحادث.
وقالت وزارة الصحة السعودية، في محاولة منها للتعتيم على الأمر والتهرب، "إن التفاوت في أعداد الوفيات ربما نتج عن إحصاء دول للحجاج القادمين منها الذين توفوا لأسباب طبيعية".
ونتيجة لحادث التدافع الأخير، واجهت السعودية انتقادات لاذعة من إيران الاسلامية ، والتي ينتمي إليها غالبية الضحايا، وكذلك من دول إسلامية يندر أن تجهر بالانتقاد للمملكة.
وفي أعقاب التدافع، أمر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بالتحقيق في الأسباب، إلا أن تاريخ إعلان نتائج التحقيق لم يتحدد حتى الساعة.
ويذكر أن 465 حاجا إيرانيا قتلوا في فاجعة منى.
ومن بين الدول التي أعلنت سقوط عدد كبير من الضحايا من رعاياها إندونيسيا التي فقدت 127 شخصا، والهند - 116 ، وباكستان -99 حاجًا.