المعارضة التركية تتخوف من تزوير الانتخابات بعد إقفال قناتين تلفزيونيتين


المعارضة الترکیة تتخوف من تزویر الانتخابات بعد إقفال قناتین تلفزیونیتین

داهمت قوات الأمن التركية مكاتب لمجموعة إعلامية معارضة و قطعت إرسال قناتين تلفزيونيتين ، فيما ابدت المعارضة مخاوف من أن يكون استهداف المؤسسات الإعلامية تمهيدا لعمليات تزوير في الانتخابات في الوقت الذي اعدت المفوضية الأوروبية تقريرا تتهم فيه تركيا بالتراجع في مجالات سيادة القانون وحرية التعبير واستقلال القضاء .

وفيما أيام تفصل تركيا عن معرفة مصير تحدده صناديق الاقتراع ، وقبل يوم الأحد الحاسم ، ها هي الأصوات المعارضة تطلق المخاوف من  تزوير وشراء أصوات قبل الانتخابات النيابية مع اقتحام قوات الأمن التركية مكاتب لمجموعة إعلامية معارضة . وداهمت الشرطة مكاتب محطتي تلفزيون “بوغون وكانال-تورك” في اسطنبول واعتقلت عددا من الصحفيين . و المحطتان بوغون و كانال-تورك ، تابعتان لمجموعة إيباك الإعلامية المعارضة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان  وترتبط بأنصار الداعية التركي المعارض فتح الله غولن.

وكانت المؤسسات الإعلامية المعارضة والليبرالية قد دقت جرس الإنذار والتحذير من مخالفة القانون وأسس الديموقراطية بعد سيطرة الحكومة على شركة «إيبك – كوزا» القابضة التي تتبع لها صحيفتا «بوغون» و «ملييت» وشبكتا «بوغون» و «كانال ترك» الموالية لغولن.
كما خرج مئات الأشخاص في مسيرات احتجاجية من أجل حرية الصحافة والإعلام في البلاد فاستخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين.
وهذه التطورات دفعت المفوضية الأوروبية الى اعداد تقرير تتهم فيه تركيا بالتراجع في مجالات سيادة القانون وحرية التعبير واستقلال القضاء.
من جانبه اعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه داعيا الى احترام حرية التعبير  فيما اعتبر مجلس أوروبا لحقوق الإنسان إن الخطوات الأخيرة تبعث رسالة صادمة. بدوره وصف رئيس حزب الشعوب الديموقراطي صلاح الدين دمرتاش  الحادث بالاعتداء الخطير.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة