الاحتلال يواصل العدوان بقتل طفل بدم بارد والخليل تشييع جثامين 5 شهداء و"الجهاد" تدعو لمواجهات عقب التشييع
في اليوم الـ 31 لانتفاضة القدس المتواصلة ، واصل كيان الاحتلال الصهيوني عدوانه بقتل طفل فلسطيني على حاجز الجلمة بدم بارد كما شيع عشرات الالاف من المواطنين في مدينة الخليل اليوم السبت خمسة شهداء تم تسليمهم بالامس من قبل الاحتلال لذويهم والجهات الرسمية , بمشاركة رسمية وشعبية من مسجد الحسين في شارع عين ساره، وصولا إلى مقبرة الشهداء فيما دعت حركة الجهاد الاسلامي الى مواجهات مع الصهاينة الغاصبين عقب تشييع جثامين الشهداء .
وكانت محافظة الخليل احتضنت مساء أمس الجمعة في مشهد اختلطت به الدموع بالزغاريد ، احتضنت خمسة من جثامين شهدائها الذين أفرجت عنهم سلطات الاحتلال ، التي ابقت على 12 جثمان شهيد من أبناء المحافظة محتجزا لديها . والشهداء الأطفال طارق زياد النتشة، وبيان أيمن العسيلي، وبشار نضال الجعبري ، ودانيا جهاد ارشيد، والشاب حسام اسماعيل الجعبري، الذين سلمتهم سلطات الاحتلال ، إضافة لواحد وعشرين شهيدا آخرين من أبناء الخليل ، أعدموا على حواجز الموت التي نصبت بأمر من الحكومة الصهيونية ، منهم 14 شهيدا في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف .
وبموكب مهيب انطلقت خمس مركبات إسعاف تابعه للهلال الأحمر الفلسطيني برفقة ضباط الارتباط الفلسطيني، إلى معبر ترقوميا حيث جرى تسليم الجثامين، ومن ثم توجه الموكب إلى مقر المقاطعة في محافظة الخليل، حيث كان في استقبال الشهداء آلاف المواطنين قبل نقلهم إلى مستشفى عاليه الحكومي .
وكانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين دعت اليوم السبت ، جماهير الشعب الفلسطيني إلى أوسع مشاركة في مواكب تشييع جثامين الشهداء الأطفال من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية ، الذين أعدمهم جيش الاحتلال بدمٍ بارد في الأسابيع الماضية . وأكد مصدر مسؤول في الجهاد بمدينة الخليل ، أن المشاركة الواسعة في تشييع جثامين الشهداء ستكون بمثابة استفتاء جماهيري على الاستمرار في طريق الانتفاضة والمواجهة مع الاحتلال، وعصابات مستوطنيه . ونوه المصدر إلى أن الانتصار لدماء هؤلاء الشهداء الأطهار يكون بتصعيد أحداث الانتفاضة ، مشددًا على أهمية تحويل مواكب التشييع إلى مواجهاتٍ واسعة مع الاحتلال في كافة نقاط التماس .

هذا و اعلنت مصادر صهيونية اليوم السبت استشهاد طفل يبلغ من العمر 16 عاماً , بعد إصابته بجراح خطيرة جراء اطلاق قوات الاحتلال النار عليه بشكل مباشر على حاجز الجلمة . و أكد الهلال الأحمر الفلسطيني استشهاد الطفل محمود طلال نزال 16 عاماً من قباطية على حاجز الجلمة العسكري شمال جنين , نتيجة اطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال , وتركه ينزف حتى الموت.
من جانبه يواصل الاحتلال الصهيوني إدعائة ,حيث زعمت وسائل الاعلام العبرية ان الشاب حاول طعن احد الجنود على الحاجز .
وبارتقاء الطفل على حاجز الجلمة ، يرتفع عدد الشهداء لـ 72 شهيدا ارتقوا منذ بداية تشرين الاول الحالي ، فيما أصيب أكثر من 2130 مواطناً بالرصاص الحي والمطاطي والحروق والكسور نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال بالضفة الغربية وقطاع غزة . و أضافت وزارة الصحة في بيان صحفي، مساء اليوم الجمعة، أن 53 شهيداً ارتقوا في الضفة الغربية، و17 في قطاع غزة، فيما ارتقى شهيد في منطقة النقب داخل أراضي الـ1948 . و أشارت إلى أن من بين الشهداء، 15 طفلاً، وسيدة حامل، ما يعني أن 21.1% من مجموع الشهداء هم من الأطفال. وأوضحت وزارة الصحة، أن 971 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي، فيما أصيب 930 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الضفة الغربية وقطاع غزة وجرى علاجهم داخل المشافي . وأضافت أن 220 مواطناً أصيبوا بالرضوض والكسور والجروح، نتيجة اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين عليهم بالضرب المبرح، فيما أصيب 20 مواطناً بالحروق، عدا عن أكثر من 5 آلاف حالة اختناق سجلت في قطاع غزة والضفة الغربية.





