الولايات المتحدة لـ "بن سلمان": تراجع، لقد عجزت عن قتل المارد!

قال المغرد السعودي الشهير "مجتهد"، إن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان وقف العدوان على اليمن وإيجاد مخرج يحفظ ماء وجه الأخير، قبل أن تضطر إلى إجباره على ذلك، جراء استيائها من توسع نفوذ القاعدة وداعش في اليمن، إذ يتركز نفوذ القاعدة في أبين والمكلا ولحج، فيما تنتشر داعش في تعز ومناطق أخرى، بحسب مجتهد .

واضاف المغرد السعودي، الاستياء الأمريكي مرده الأداء الفاشل للعدوان،والتخبط والاضطراب في التنسيق الموجود بين قوى العدوان، ما تسبب في استغلال القاعدة وداعش للفراغ وبالتالي تمددهم في تلك المناطق.

وبشكل صريح يشير مجتهد إلى خلاف سعودي-إماراتي يتمظهر في "الخلاف بين هادي (المدعوم من السعودية) وبحاح (المدعوم من الإمارات)" الذي خرج "للعلن بعد أن كان سرياً ويبدو أن الكفة تسير لصالح بحاح".

وفي تكذيب واضح لمزاعم "المكاسب" التي يدعيها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ويُطبل لها الإعلام السعودي، يتوقف "مجتهد" عند الفشل والعجز السعودي، متحدثاً عن اشتداد المعارك الحدودية "من نجران إلى ظهران الجنوب إلى جيزان"، وتزايد الضغط الذي يفرضه أنصار الله وتعرض "معظم القرى الحدودية لاختراقات أواقتحام". وبوضوح يفند القلق الأمريكي الذي يضاعفه "اقتحام اليمنيين للحدود وعجز القوات المسلحة السعودية عن التصدي له".

بقوله ، "تعتقد أمريكا أن إبقاء جزء من قوة انصار الله والقطعات العسكرية الموالية لعلي عبد الله صالح ضروري لمواجهة القاعدة ولذلك نصحت بن سلمان بالقبول بحلول وسط عملا بأخف الضررين"... "أما بن سلمان فمشغول بحساب خسائر الدبابات والمدرعات والمدافع حتى ينشئ بها صفقة جديدة يشتريها بعشر أضعافها وستسمعون بأخبار الصفقة  قريباً"، يختم "مجتهد".

على اية حال، الفشل والعجز السعودي الذي فنده المغرد السعودي، كان سبباً في استقدام 2900 جندي مرتزق من سنغاليين وكولومبيين للقتال في الصفوف الأمامية وهم يرتدون الزي العسكري السعودي والاماراتي، بعد الأعداد الكبيرة للقتلى في صفوف قواتهما في اليمن، وفق ما نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية. ونقلت الصحيفة عن موقع "ميدل ايست اي " الذي نشر تقريرا يؤكد أن السعودية والامارات جندتا المئات من المرتزقة الكولمبيين للقتال في اليمن عن طريق شركة "بلاك ووتر" الأمنية الامريكية التي ساءت سمعتها في العراق.