مستشار وزير الاعلام السوري: مشاركة ايران في مؤتمر فيينا ترك آثارا ايجابية علي اتخاذ القرارات الاقليمية
أشاد المستشار السياسي لوزير الاعلام السوري علي عبد الله الأحمد بالجمهورية الاسلامية الايرانية لمشاركتها الفاعلة في مؤتمر فيينا وأكد أنها تركت آثارا ايجابية علي اتخاذ القرارات الاقليمية واعتبر مشاركة كل الدول الاقليمية والدولية مثل ايران الاسلامية في هذا المؤتمر بالمهم للغاية نظرا لمكانتها التي تتميز بها علي صعيد منطقة الشرق الاوسط.
و أشار الأحمد الذي كان يتحدث لمراسل القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي مؤتمر فيينا لدراسة الاوضاع السورية مشيدا بكل من ايران وروسيا والدول الحليفة لبلاده في هذا المؤتمر مؤكدا أن هذه الدول استطاعت اعتماد نهج جديد للتعامل مع الأزمة السورية وفرضه علي العالم.
وأكد مستشار وزير الاعلام السوري أن هذا النهج تسبب في عدم تجاهل أمريكا والسعودية دور ايران الاسلامية في مؤتمر فيينا وشدد علي أن ذلك انما يظهر التغيير الذي طرأ علي الحسابات الدولية.
وأعرب الأحمد عن اعتقاده بأن سبب عدم توجيه الدعوة الي سوريا للمشاركة في هذا المؤتمر يعود الي أن تسوية الازمة السورية يتطلب تجاوز بعض المراحل اذ أنه لم يتم حتي دعوة القوي المعارضة.
واعتبر هذا المسؤول السوري مصير الأزمة السورية يرتبط بتدخل السعودية في أزمة اليمن حيث أنها ستواجه الضعف يوما بعد آخر بسبب هذا التدخل كما ان الانتخابات في تركيا ستؤدي الي عدم حدوث أي تغيير في وضع الحكومة التركية اذا بقي رجب طيب اردوغان في منصبه.
والجدير بالذكر أن المفاوضات لتسوية الأزمة السورية عقد عقدت بمشاركة كل من ايران الاسلامية ومصر وأمريكا والاتحاد الاوروبي وبريطانيا والاردن وروسيا والسعودية وقطر وتركيا والامارات والمانيا والعراق والامم المتحدة وعمان والصين ولبنان.
وأكدت وزارة الخارجية النمساوية أن الاجتماع التحضيري للجولة الجديدة من المفاوضات ستجري في العاصمة فيينا أواسط الاسبوع المقبل.
ح.و