ناشطون طلابيون: الشعارات المقارعة للاستكبار العالمي تضمن المصالح الوطنية للشعب الايراني المسلم
اعتبر الأمين السياسي لاتحاد الجمعيات الاسلامية للطلبة المستقلين في جامعات ايران الاسلامية رضا نجابت الشعارات المقارعة للاستكبار العالمي تضمن المصالح الوطنية للشعب الايراني المسلم وليست سياسية أو مرحلية بحتة فيما شدد ناشطون في المجالات الطلابية علي ضرورة تخليد هذه الذكري العظيمة في نفوس ابناء الشعب الايراني.
و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن نجابت أكد ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الاحد مؤكدا أن الشعار الرئيس للشعب الايراني الذي أطلقه في بداية انتصار الثورة الاسلامية هو «استقلال - حرية وجمهورية اسلامية».
وتابع قائلا " ان الاستقلال والحرية يعتبران هوية الجمهورية الاسلامية حيث ينص الأول علي حفظ استقلال الوطن والثاني الابقاء علي مبدأ مقارعة الاستكبار حيث تعتبر أمريكا المصداق التام للاستكبار العالمي ".
واعتبر مقارعة الاستكبار أحد أهم الأسباب لتعزيز القوة الدبلوماسية وعزة الشعب الايراني المسلم مؤكدا أن هذا الشعب يصر علي تحقيق الاستقلال والحرية أكثر من أي شيء آخر.
واستطرد قائلا " اذا بادرت أمريكا الي تغيير نهجها فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست لديها أية مشكلة معها الا ان الأمريكان لم يوفروا الظروف لبناء علاقات معهم في غضون الاعوام الـ 37 الماضية بسبب تعاملهم وطبيعتهم الاستعلائية ".
وأما الأمين العام لحركة العدالة الطلابية مجتبي رئيسي فقد أكد في كلمة القاها اليوم الاحد أمام التنظيمات الطلابية أن افتقاد العمق الاستراتيجي يعني عدم تفوق ايران الاسلامية في المفاوضات النووية.
وأشاد هذا الناشط الطلابي بالتنظيمات الطلابية في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية التي شاركت في احتلال وكر التجسس الامريكي في عام 1988 مؤكدا أن هذه التنظيمات تسعي للحفاظ علي مبادئها الثورية خلافا لما يريده الاعداء.
وتابع قائلا " ان هؤلاء يحاولون ادخال ايران الاسلامية في النظام العالمي الجديد الذي تريده أمريكا وتتخلي عن مباديء دعم ومساندة المستضعفين في اطار نظام السلطة الا ان الطلبة الجامعيين وقفوا لهم بالمرصاد وأحبطوا ولايزالون يفشلون مثل هذه المحاولات ".
وأما الامين العام لاتحاد الجمعيات الاسلامية للطلبة الجامعيين حسين زينليان فقد أكد في كلمته التي القاها اليوم الاحد أمام التنظيم الطلابي أن الطلبة الجامعيين الواعين السائرين علي نهج الامام الخميني طاب ثراه وخلفه قائد الثورة الاسلامية سيقطعون تلك اليد التي تمتد للاعتداء علي ايران الاسلامية.
وأشار زينليان الي احتلال وكر التجسس الامريكي وأشاد بالطلبة الجامعيين الذين احتلوا هذا الوكر في يوم 4 تشرين الثاني عام 1988 ليكشفوا عن الوجه الحقيقي لأمريكا التي ما انفكت تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان والشعوب ودورها في الاضطرابات التي شهدتها ايران في الايام الاولي لانتصار الثورة المباركة واعمال الشغب في الدول الاخري بالمنطقة.
واستطرد هذا الناشط الطلابي قائلا " ان النزعة الاستكبارية لدي أمريكا لم تتغير حيث أن تسريبات اسنودن بعد 36 عاما من انتصار الثورة الاسلامية في ايران أثبتت بأن الأمريكان لن يغيروا نهجهم الاستعلائي ازاء الشعوب أبدا".
وأشار الي العدوان الذي شنته أمريكا علي افغانستان والعراق وليبيا مشددا علي أن الهدف من هذه الاعتداءات هو نهب ثروات الشعوب الاسلامية والاستحواذ علي مصادرها ما يظهر أن الامريكان لم يغيروا سلوكهم حتي الآن بل زادوا من نزعتهم الاستكبارية.
ح.و





