البضاعة من عرسال والسفارة طلبت من الامير السعودي عدم الإعتراف
افادت وسائل اعلامية لبنانية ، ان الأمير السعودي المهرّب عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز ال سعود نكر ان يكون له أي علاقة بتهريب 12 مليون حبة كابتاغون، لكن التحقيق مع مرافقيه الاربعة وصل الى ان اعترف احد المرافقين بأنهم جلبوا الكابتاغون من عائلة عز الدين في عرسال عندها تحركت الشرطة القضائية وأوقفت اشخاص من عائلة عز الدين وبدأت التحقيق معهم فاعترفوا بالموضوع.
وعند مواجهة الأمير السعودي المهرّب بالقضية اعترف رغم ان السفارة السعودية طلبت منه عدم الاعتراف، لكن الحقائق التي اظهرتها الشرطة القضائية أجبرت الأمير السعودي المهرب على الاعتراف بالحقيقة. ولولا اعتراف المرافق بأسماء آل عز الدين وانهم جلبوا البضاعة من جرود عرسال من تنظيم "داعش" الارهابي الى المنطقة لكانت القضية تم طمسها ولم تصل الى نتيجة تثبت ان الأمير السعودي من آل عبد العزيز هو مهرّب كابتاغون مخدرات الى بلده السعودية.
وكانت السلطات اللبنانية قد اعتقلت خلال الاسبوع الماضي في مطار بيروت الامير عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز ال سعود وأربعة من مرافقيه بتهمة محاولة تهريب طنين من حبوب الكابتاغون المخدرة إلى السعودية على متن طائرة خاصة تابعة للأمير.
يذكر ان حبوب الكابتاغون تصنع من مادة الامفيتامين، وهي رخيصة وسهلة الصنع، وتصنع حاليا بشكل غير قانوني في سوريا وعلى نطاق واسع.
ويضيف أن هذه المادة المخدرة ساعدت على استمرار الصراع في سوريا عبر ملايين الدولارات التي تجنيها الجماعات المسلحة منها، كما يستخدمها المسلحون كمحفز يشجعهم على خوض القتال.