السفير الجزائري لدي طهران: نعتز بعلاقاتنا الوطيدة مع ايران
قال السفير الجزائري لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية عبد المنعم احريز " لقد كان للشعب الايراني وقفة مشرفة و تعاطفا صادقا مع ثورة الشعب الجزائري فكان لهذا الموقف أثره العميق في توطيد روابط الصداقة والتعاون بين الجزائر وايران حيث شكل ارضية صلبة ارسيت عليها العلاقات الثنائية التي نعتز اليوم بإمتيازها وجودتها علي الأصعدة كافة ".
و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السفير عبد المنعم أكد ذلك في الكلمة التي القاها خلال مراسم إحياء الذكري الـ 61 لانتصار ثورة التحرير الجزائرية التي اقيمت في طهران أمس الاحد حيث أشار فيها الي علاقات بلاده مع ايران الاسلامية.
وأضاف السفير الجزائري قائلا " ان العلاقات الثنائية علي الصعيد السياسي تتسم بالتفاهم والثقة والتشاور المستمر بين مسؤولي البلدين سواء علي المستوي الثنائي أو علي هامش الاجتماعات و الندوات و المؤتمرات الدولية و الاقليمية أي تتقاسم الجزائر و ايران نفس وجهات النظر حول الكثير من القضايا ".
وشدد سفير الجزائر بالقول " أخص بالذكر من بين هذه القضايا تلك المتعلقة بالملف النووي الايراني، حيث اتخذت الجزائر موقفا مبدئيا بدعم حق الجمهورية الاسلامية في الاستعمال السلمي للطاقة الذرية.و كم كان ارتياحنا كبيرللاتفاق المبرم مع مجموعة 1+6 في شهر تموز المنصرم و الذي يعتبر انجازا جبارا، يحق للشعب الايراني الافتخار به باعتباره يكفل حقوق ايران المشروعة و المنصوص عليها في معاهدة عدم الانتشار النووي و يضع حدا لسنوات عدة من الضغوطات ".
وأوضح اما في المجال الاقتصادي يعمل المسؤولون في طهران والجزائر علي النهوض بالعلاقات الثنائية لتعكس حجم فرص التعاون المثمر المتاحة في البلدين خاصة و أن المتعاملين الاقتصاديين ا لجزائريين و الايرانيين قد عبروا عن استعدادهم التام للعمل سويا علي تجسيد مشاريع مشتركة في كل القطاعات لا سيما قطاع الطاقة و الصناعات النفطية و المناجم و الصناعة و السياحة و الخدمات.
وشدد قائلا " اما علي الصعيد الثقافي لم تتخلف الجزائر وايران في اقامة تعاون دائم بينهما حيث قاما في هذا الاطار بالتوقيع علي إتفاق للتعاون الثقافي يوم 25 ديسمبر 2004 تجسد علي ارض الواقع بتنظيم و اقامة عدة تظاهرات ثقافية في كلا البلدين كان اخرها الايام الثقافية الجزائرية في برج ميلاد من 27 الي 30 اكتوبر 2015 و إقامة الاسبوع الثقافي الايراني بمدينة قسطنطنية الجزائرية في اطار تظاهرة قسطنطنية عاصمة الثقافة العربية خلال الفترة من 9 الي 13 اكتوبر 2015 ".
وقال السفير الجزائري " إن هذه العلاقات الوطيدة و المتعددة المجالات من شأنها أن تشهد دفعة نوعية جديدة نموا كبيرا في الاسابيع و الشهور القادمة خاصة علي الصعيد الاقتصادي و هذا بمناسبة عقد الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة المبرمجة في الجزائر في شهر ديسمبر القادم حيث سيتبني هذا الاجتماع خطة طريق جديدة للنهوض بالتعاون الثنائي علي المديين القصير و المتوسط ".
وأوضح أن الجزائر التي دفعت الثمن الغالي و قدمت التضحيات الجسام لاسترجاع سيادتها تقدر ايما تقدير النضال البطولي الذي يخوضه الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية خاصة في هذه الظرفية الحرجة التي يكثف فيها الاحتلال «الاسرائيلي» من هجماته الاجرامية المخالفة لكل القوانين و الاعراف الدولية والرامية الي تصفية القضية الفلسطينية و استكمال مخططاته الهادفة لتهويد مدينة القدس الشريف.
ح.و





