روحاني : لا سبيل للتراجع عن مبادئنا في جهازنا الدبلوماسي
أشار رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني في كلمته التي القاها اليوم الاثنين لدي استقباله سفراء الجمهورية الاسلامية الايرانية ورؤساء البعثات السياسية في الخارج الي المباديء التي تعتمدها ايران ، مؤكدا أنه لا سبيل ابدا للتراجع عن مبادئنا في جهازنا الدبلوماسي ، كما اشار الى بعض الممارسات "الشابة" من قبل الذين يفتقدون للتجربة في احدي دول المنطقة و اطلاقهم تصريحات أكبر من حجمهم لافتا الى انهم لن يحققوا أغراضهم ، مشددا على ان الاتفاق النووي هو انتصار سياسي عظيم ونموذج عالمي لحل المشاكل .
و أفاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن رئيس الجمهورية أكد ذلك في الكلمة التي القاها لدي صباح اليوم امام الملتقى الثاني لسفراء ايران الاسلامية وممثلي البعثات السياسية في الخارج .
وأشار الرئيس روحاني الي عدم وجود أي تراجع أو انسحاب عن المباديء في النهج الدبلوماسي الذي تسير عليه الجمهورية الاسلامية الايرانية موضحا أن احترام العالم للدبلوماسيين الايرانيين انما يعتبر احتراما لعظمة الشعب الايراني . واعتبر الرئيس روحاني التعاطي علي أساس الربح لكلا الجانبين السبيل الوحيد الذي يؤدي الي نتيجة في التعامل علي الصعيد العالمي ، مشددا علي أن ايران الاسلامية تسير علي هذا النهج مع الأخذ بعين الاعتبار الاطر الاسلامية والهوية الوطنية لايران التي لن يتخلي عنها الشعب الايراني قيد انملة .
وتابع رئيس الجمهورية قائلا "ان الشعب الايراني أثبت للعالم بأن مرحلة التخويف من ايران قد انتهت وان هذا العهد قد ولي دون رجعة وذلك من خلال الاقتراح الذي قدمته طهران الي الامم المتحدة التي صادقت عليه الذي يدعو الي بناء عالم منزوع من الاسلحة وخال من التطرف Wave والعنف ".
ووصف الرئيس روحاني برنامج العمل المشترك بالانتصار السياسي العظيم للشعب الايراني مؤكدا أن هذا الانتصار يستحق الشكر للباري الذي تفضل علي هذا الشعب العظيم بهذا النصر الكبير الذي يعود للشعب فقط.
وأشار الي الانجازات النووية التي حققتها ايران الاسلامية والانتصارات التي سجلتها في مجال السياسة الخارجية وأشاد بوزير الخارجية وأعضاء الفريق النووي الايراني المفاوض الذين قدموا هذا الانجاز كهدية متواضعة للشعب الايراني المسلم بعد جهود مضنية ومساعي جبارة.
وتابع رئيس المجلس الاعلي للامن القومي في ايران الاسلامية قائلا " ان اجبار مجلس الامن الدولي علي الغاء 6 قرارات ظالمة وتكريس الحقوق النووية لأبناء الشعب الايراني يعتبران من نصرا عظيما حققه هذا الشعب المسلم ".
و اعتبر الرئيس روحاني ان الاتفاق النووي هو انتصار سياسي عظيم للشعب الايراني ونموذج عالمي لحل المشاكل واكد ان احترام العالم للدبلوماسية الايرانية هو احترام لعظمة الشعب الايراني .
و شدد روحاني علي دور السفراء باعتبارهم ممثلي الشعب في تحقيق اهداف النظام المقدس للجمهورية الاسلامية الايرانية و قال ان وزارة الخارجية لابد ان تعمل وبذكائها المعهود من اجل اقامة علاقات افضل مع العالم وان تقدم الصورة الحقيقية للجمهورية الاسلامية الايرانية للعالم بالاعتماد علي المنطق والاستدلال. واوضح رئيس الجمهورية ان التعاطي علي اساس صيغة الربح-ربح هو الذي يعطي ثماره علي صعيد السياسة الخارجية لكنه شدد في نفس الوقت على ضرورة ان نحافظ في اطار هذا التعاطي ، علي المبادئ والهوية الدينية والوطنية والعزة .
ح.و





