الجيش السوري يستعيد نقاطاً في ريفي حلب واللاذقية وينتشر حول "مهين" بعد سيطرة داعش عليها


افادت مصادر وكالة تسنيم اليوم الاثنين ان الجيش السوري يستعيد نقطة جبل اُحد في ريف حلب ويسيطر على بلدة غمام في ريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع بث شريط فيديو يظهر وضع ما يسمى بـ "جيش الإسلام" في الغوطة ودوما عشرات المحتجزين لديه في مواجهة الجيش السوري عبر وضعهم في أقفاص حديدية ، كما اعاد الجيش انتشاره حول "مهين" في ريف حمص بعد سيطرة داعش عليها .

و استعاد الجيش السوري السيطرة على نقطة جبل أحد على طريق أثريا - خناصر بريف حلب ، و قتل و جرح نتيجة الاشتباكات عدد من مسلحي تنظيم "داعش" . وفي ريف دمشق ، استخدم ما يعرف بـ "جيش الإسلام" بزعامة زهران علوش عشرات المحتجزين لديه بينهم مدنيون دروعاً بشريةً في مواجهة الجيش السوري عبر وضعهم في أقفاص حديدية.

واظهر الفيديو الذي تداوله ناشطون أقفاصاً وضع فيها من خمسة  محتجزين إلى ثمانية بينهم نساء، ووزعت الأقفاص على سطوح بعض المباني في دوما والغوطة الشرقية في خطوة يراد منها ايقاف تقدم الجيش وقصف الطائرات الحربية السورية والروسية لمقار "جيش الإسلام".
وفي ريف اللاذقية الشمالي سيطر الجيش السوري على بلدة غمام بعد إشتباكات عنيفة مع المسلحين و ثبّت نقاطاً له في داخل البلدة وذلك بعد عملية مباغتة ساندته فيها الطائرات الروسيّة ما دفع المسلحين إلى الإنسحاب باتجاه قرية الدغمشلية شرق غمام.
ومن شأن السيطرة على غمام  تأمين مدينة اللاذقية من تساقط الصواريخ إضافة إلى فتح جبهة ضغط جديدة على المسلحين المنتشرين في بلدة سلمى التي تمثّل أكبر تجمعاتهم في ريف اللاذقية الشماليّ الشرقيّ.
من جهة اخرى أعاد الجيش السوري انتشاره في الساعات الأخيرة حول مْهين، بعدما شنّت مجموعات مسلحة من داخلها هجوماً متزامناً على حاجز لوحداته خارجها، مع رتل لداعش تقدم نحو مْهين من بلدة القريتين القريبة . وبدأ القتال منتصف الليل ويستمر لمنع الأرتال المهاجمة من التقدم نحو صدد. وتقول مصادر المسلحين إن الغارات الجوية بلغت المئة، فيما أرسل الجيش تعزيزاته لاستعادة القرية . و كان المسلحون الذين غدروا بوحدات الجيش ، ينتمون إلى مجموعة "كتيبة شهداء مْهين"، التي عقدتْ تسوية قبل عامين مع الجيش السوري لتحييد القرية لقاء عدم دخوله إليها. لكن مبايعة سرية جرت مع داعش بعد دخوله القريتين قبل أشهر، أفضت ليلة أمس إلى هجوم متزامن.
وهدف العملية في مهين هو احتواء أي تهديد يستهدف الوصول إلى الطريق الدولية حمص - دمشق على بعد عشرين كيلومتراً غرباً، والاختراق يعمل على التمدد نحو القلمون الشرقي، حيث لا يواجه الجيش السوري فحسب، بل يحتمل الاصطدام بمجموعات مسلحة كجيش الاسلام تنافسه على السيطرة على المنطقة. ويحاول داعش في مهين استباق عملية هجوم على معقله في الرقة والتمدد نحو معاقل جديدة في القلمون.